توفيت هانا زفايغ، معلمة مهارات حياتية تبلغ 21 عامًا في مدرسة جون آدامز الثانوية بمدينة ساوث بند في ولاية إنديانا، غرقًا مع شقيقها الأصغر يوسِف، 18 عامًا، في بحيرة ميشيغان خلال رحلة عائلية هذا الأسبوع، بحسب ما أفادت به WNDU.
وكانت زفايغ قد اختيرت «معلمة العام المبتدئة» خلال احتفال مدارس ساوث بند المجتمعية بجائزة معلم العام في أبريل، قبل أشهر من وفاتها. ولم تُكشف ملابسات حادث الغرق.
وقالت زفايغ في مقابلة مع WNDU قبل وفاتها بأشهر إن شقيقها كان يعاني إعاقة نمائية.
وأكد مدير مدرسة جون آدامز، جيمس سايتز، نبأ وفاتها للمجتمع المدرسي الأربعاء، مشيدًا بتفانيها في التدريس واهتمامها بطلابها. وقال إنها «عملت بلا كلل» في تعليم المهارات الحياتية، وجعلت التعلم محورًا أساسيًا في حياتها.
وكتب سايتز أن زفايغ أقامت علاقات إيجابية مع جميع طلابها، وكانت تبحث دائمًا عن سبل تساعدهم على النجاح. وأضاف أنها كانت صديقة لكل من قابلته، وترى أفضل ما في الآخرين، وتجعل من حولها أفضل بفضل عملها الجاد وسلوكها الإيجابي.
وبحسب ملفها على «لينكدإن»، تخرجت زفايغ عام 2023 حاصلة على درجة البكالوريوس من جامعة إكسلسيور في ألباني بولاية نيويورك، وكانت مسجلة أيضًا في برنامج ماجستير للتربية الخاصة والتدريس في جامعة غراند كانيون.
ووصفت عامها الأول في التعليم بأنه «صعب ومجزٍ للغاية»، معربة عن امتنانها لدعم زملائها وتشجيع الإدارة وفرصة العمل يوميًا مع طلاب ملهمين. وبعد إنهاء عامها الأول، كتبت أن الوظيفة دفعتها خارج منطقة راحتها وعلّمتها دروسًا لا يمكن لأي مقرر جامعي أن يقدمها.
وقالت إن التدريس ذكّرها بأن النجاح لا يُقاس بالتقدم الأكاديمي وحده، بل بالروابط التي نبنيها، والثقة التي نساعد على إيجادها، واللحظات الصغيرة ذات الأثر الدائم.
وقال سايتز لـWNDU إن زفايغ راسلته قبل نحو عامين، بينما كانت تقترب من إنهاء البكالوريوس، معربة عن اهتمامها بوظيفة لتدريس المهارات الحياتية في مدرسة آدامز الثانوية. وأضاف أن نبرة رسالتها أظهرت تعاطفها مع الشباب، ولا سيما ذوي الاحتياجات الخاصة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!