كشف تقرير جديد أن الثروة في وادي السيليكون، موطن عدد من أثرى عمالقة التكنولوجيا في العالم، تتركز لدى شريحة محدودة من السكان، بينما يواجه ملايين الأشخاص صعوبات في تدبير احتياجاتهم.
وأصدر باحثون في جامعة ولاية سان خوسيه، الخميس، أحدث نسخة من «مؤشر الألم في وادي السيليكون». وخلص التقرير إلى أن أغنى 10% من سكان المنطقة يسيطرون على 75% من ثروتها، في حين لا يملك النصف الأدنى من السكان أكثر من أقل من 1% من الثروة.
ويصدر المؤشر سنويًا عن معهد حقوق الإنسان في الجامعة، ويقيس المصاعب الاقتصادية في مجالات السكن والغذاء ورعاية الأطفال والعمل والصحة والتعليم، بهدف تتبع اتساع الفجوة في واحدة من أغنى مناطق الولايات المتحدة.
وقالت المؤلفة الرئيسية للتقرير، أنجي باكنر-كابوني: «لدينا فجوة أكبر في الدخل بين الأكثر ثراءً وبقيتنا. شهدنا إغلاق المزيد من المدارس، وزيادات في تدهور الصحة الجسدية والنفسية. ولدينا عدد كبير جدًا من الأفراد والأسر غير المتأكدين من كيفية تغطية نفقاتهم».
وتبرز النتائج مدى ارتفاع كلفة المعيشة في قلب صناعة التكنولوجيا في كاليفورنيا. ووفقًا للتقرير، يحتاج السكان الآن إلى دخل سنوي يتجاوز 460,000 دولار لشراء منزل نموذجي في سان خوسيه، ما يجعلها واحدة من أغلى المدن الكبرى في الولايات المتحدة.
وقال الرئيس التنفيذي لمنظمة «هيلث تراست»، الدكتور توني آيتون، لشبكة NBC إن الموارد متوافرة بما يكفي لتأمين الغذاء والرعاية الصحية ورعاية الأطفال للجميع، مضيفًا أن المشكلة ليست في نقص هذه الخدمات، بل في أن السياسات لا تستثمر في السكان.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!