أُفرج عن جينيفر لاكارد، 49 عامًا، المسؤولة السابقة الرفيعة في شرطة مقاطعة ويستشستر، بعد دفع كفالة قدرها 75,000 دولار الخميس، وفقًا لمدعي عام برونكس وسجلات المحكمة.
وتواجه لاكارد اتهامات في قضية شروع بالقتل، إذ يُزعم أنها قادت سيارة الهروب لابنها تشيس لاكارد، 20 عامًا، الذي تصفه الوثائق بأنه عضو مزعوم في مجموعة تدعى «سلَتي غانغ». وبقي تشيس وزوجها جيمس لاكارد، 49 عامًا، وهو مدان سابق، قيد الاحتجاز، بحسب السجلات.
وتقول وثائق المحكمة إن أفراد الأسرة الثلاثة يُشتبه في أن لكل منهم دورًا في حادث إطلاق نار من سيارة عابرة وقع في 29 يونيو في برونكس. ويُزعم أن جينيفر وجيمس نقلا ابنهما بسيارة ميني فان من طراز كرايسلر باسيفيكا إلى موقع الحادث في شارع إيست 161، على مسافة قصيرة من ملعب يانكي.
وبحسب الوثائق، أنزل تشيس نافذة السيارة العائلية وأطلق النار عدة مرات باتجاه منافس له. ولم يُصب أحد في الواقعة، التي حدثت بعد دقائق من مثول تشيس أمام المحكمة في موعد قضائي.
ونُسب إلى جينيفر لاكارد في رسالة نصية إلى ابنها قولها: «لا يمكنك الجلوس في الخارج مباشرة. يجب اختيار التوقيت المناسب».
وفُصلت لاكارد من منصبها كنائبة مفوض الشرطة في إدارة شرطة ماونت فيرنون، عقب توجيه الاتهامات هذا الأسبوع إليها وإلى أفراد من عائلتها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!