تواصل الشرطة في شمال ولاية نيويورك التحقيق في وفاة 4 أطفال داخل شقة سكنية، بعدما عُثر أيضاً على جثتي والدتهم وجدتهم في 23 يونيو خلال فحص للاطمئنان عليهم بعد بلاغات قلق. وبحسب الشرطة، فإن الأم سارة مايرز (Sarah Myers) والجدة إيمي ستيدمان (Amy Steadman) تُعدان المشتبه بهما الرئيسيين في القضية حتى الآن.
وقال والد الأطفال برادي هارمون (Brady Harmon) إن آخر رسالة تلقاها من طليقته يوم 10 يونيو كانت تفيد بأن الأطفال يعانون "وعكة بسيطة في المعدة". وأضاف أن مايرز طلبت منه في ذلك اليوم تأجيل "الزيارة عبر الإنترنت"، أي مكالمة الفيديو، إلى مساء اليوم التالي عند الساعة 4:00 بحسب توقيته المحلي.
آخر الرسائل قبل اكتشاف الجثث
نشر هارمون لاحقاً لقطات شاشة لآخر محادثة بينه وبين مايرز، وأظهرت أن الأم، البالغة 44 عاماً، قالت أيضاً إن الأطفال كانوا يتقيأون. وردّ الأب، الذي يعيش في ولاية يوتا، متمنياً أن تتحسن حالتهم سريعاً.
وفي اليوم التالي، أرسل هارمون رسالة يسأل فيها عن صحة أطفاله، ثم حاول إجراء مكالمة فيديو عند الساعة 4:02 مساء، لكنها لم تُجَب. وقال رئيس الشرطة بيل رابيت (Bill Rabbitt) إنه يشتبه في أن الأطفال الأربعة والمشتبه بهما كانا قد توفوا بحلول ذلك الوقت.
الأطفال هم هاربر وهَدسون والتوأم غافين وغرايسلين هارمون. وبحسب ما قاله الأب، كان من المقرر أن يسافروا لزيارته في يوتا لمدة شهرين بدءاً من 1 يوليو، كما أن مايرز أرسلت له في 5 يونيو رسالة قالت فيها إن الأطفال "جاهزون للصيف"، في إشارة إلى أن الزيارة كانت تسير كما هو مخطط لها.
رسالة بخط اليد وادعاءات لم تثبت
قال هارمون إنه تحدث آخر مرة مع أطفاله في 7 يونيو لمدة 17 دقيقة عبر مكالمة فيديو على هاتف مايرز. وبعد أيام من العثور على الجثث المتحللة خلال فحص الرفاهة، قال إن الأطفال بدوا "سعداء" في تلك المكالمة الأخيرة.
وأضاف الأب أنه أرسل في 8 يونيو رسالة يسأل فيها عن اهتمامات الأطفال وهواياتهم حتى يستعد لفصل الصيف معهم، كما طلب سجلاتهم الطبية ليتمكن من رعايتهم بشكل مناسب أثناء إقامتهم المتوقعة في يوتا.
ومع تقدم التحقيق، قال رابيت في مؤتمر صحفي إن السلطات عثرت على رسالة مكتوبة بخط اليد يُعتقد أن الجدة وقعتها. وبحسب الشرطة، تتضمن الرسالة تحملاً للمسؤولية عما كان سيحدث داخل الشقة، وتقول إن قتل الأطفال كان الوسيلة الوحيدة لحمايتهم من إساءة مزعومة قد يتعرضون لها في يوتا.
ونفى هارمون بشكل قاطع أمام الشرطة أي مزاعم عن إساءة في يوتا. كما قال المسؤولون إنهم لم يتمكنوا حتى الآن من التحقق من أي ادعاءات بشأن وقوع إساءة هناك، فيما لا تزال القضية قيد التحقيق ولم تعلن السلطات في المادة المتاحة عن نتائج نهائية أو اتهامات قضائية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!