هاجم نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، السبت، المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان عبد السيد، متوقعًا أن يكون «سيناتورًا سيئًا» إذا انتُخب، وذلك بعد أيام من فوز المرشح اليساري، المنتقد لإسرائيل، في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية بالولاية.
وقال فانس، 42 عامًا، لشبكة «فوكس نيوز»: «أعتقد أن الرجل مجنون، وسيكون سيناتورًا سيئًا جدًا لشعب ميشيغان». وأضاف: «سنطرح هذه الحجة، وبالطبع سيتخذ سكان ميشيغان قرارهم عبر التصويت»، واصفًا عبد السيد بأنه «رجل غريب الأطوار».
ورأى فانس أن لجوء عبد السيد إلى مهاجمته شخصيًا بدلًا من الحديث عن خططه لتحسين حياة سكان ميشيغان يحمل دلالة. وقال: «أنا نائب الرئيس، وهذا جزء من المنصب».
وجاءت تصريحات فانس ردًا على مقابلة لعبد السيد مع «إم إس ناو»، سخر فيها من نائب الرئيس قائلًا: «هل هذا فتى بيتر ثيل صاحب الجاذبية القادمة من أوهايو؟ ذلك الرجل. أعتقد أننا اكتفينا منه». وأضاف أن آخر ما قاله فانس وكان منطقيًا هو كتابه «مرثية ريفية»، بعد أن كان قد قال إن دونالد ترامب لا يصلح لرئاسة أي شيء، ثم «قرر التملق للسلطة»، بحسب تعبيره.
وتشير السخرية إلى ارتباط فانس الطويل بالملياردير في وادي السيليكون بيتر ثيل، الذي دعم بداياته في مجال الاستثمار وحملاته لمجلس الشيوخ، وإلى مذكراته التي شكلت انطلاقته، فضلًا عن انتقاداته السابقة لترامب قبل أن يختاره الأخير نائبًا له في انتخابات 2024.
ويُعرف الرجلان بخطابهما الحاد ومواجهاتهما عبر الإنترنت، ويبدو أن الجمهوريين مرتاحون لاستمرار بقاء عبد السيد في صدارة الأخبار، في وقت يواجهون فيه أفضلية ديمقراطية في استطلاعات تفضيل الحزب بصورة عامة.
وكان تعليق عبد السيد ردًا على مقابلة سابقة لفانس مع «فوكس نيوز»، وصفه فيها بأنه شخص يقدم نفسه بطلًا للطبقة العاملة ومقاتلًا من أجلها، لكنه مع ذلك مهتم بـ«إغراق ولايته وبلاده بمهاجرين ذوي أجور منخفضة».
ويخوض عبد السيد السباق أمام النائب السابق مايك روجرز، الجمهوري عن ميشيغان، الذي خسر سباقه الأخير بفارق 20,000 صوت فقط في 2024.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!