رفع مراهن على منصة «بوليماركت» لأسواق التوقعات دعوى يطالب فيها بتعويض قدره 170,000 دولار، مؤكدًا أنه أصاب في توقعه بأن الرئيس دونالد ترامب سيقول كلمة «خامنئي» خلال مارس، فيما خلصت المنصة إلى أن ترامب لم ينطق بها.
وبعد أسابيع من بدء الحرب مع إيران في 28 فبراير، طرحت «بوليماركت» سؤالًا بنعم أو لا ضمن سلسلتها المتكررة «ماذا سيقول ترامب هذا الأسبوع؟»: هل سيقول ترامب «خامنئي» أو «آية الله» خلال أسبوع 15 مارس؟
ويقول خيسوس مانويل غونزاليس هيرنانديز إنه اشترى 170,000 سهم على خيار «نعم» مقابل 300 دولار. وكان سيحصل، لو اعتُبرت مراهنته فائزة، على عائد قدره 170,000 دولار.
وتزعم الدعوى أن ترامب قال «خامنئي» مرتين خلال حديثه إلى الصحافيين على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» في ذلك الأسبوع. واستند محامو غونزاليس هيرنانديز إلى نصوص صادرة عن البيت الأبيض لتلك المحادثة وإلى تسجيل مصور للرئيس باعتبارهما دليلين.
ويظهر ترامب في الفيديو وهو يقول للصحافيين: «أظهروا نحو 250,000 شخص في الساحة، يقولون كم يحبون خامنئي».
لكن «بوليماركت» قررت أن الرئيس لم يقل الكلمة، وسوّت السوق على نتيجة «لا»، ولم يتلق غونزاليس هيرنانديز أي دفعة.
وبحسب الدعوى، بررت المنصة موقفها بالقول إن ترامب أخطأ في نطق الاسم، وإنه كان يشير إلى روح الله الخميني، الزعيم الإيراني الذي توفي عام 1989.
ويرد محامو غونزاليس هيرنانديز بأن قواعد الرهان لم تشترط نطق ترامب للاسم نطقًا دقيقًا، ولم تشترط أيضًا أن يكون حديثه عن مجتبى خامنئي، المرشد الأعلى لإيران. كما وصفوا ادعاء المنصة بأن ترامب كان يقصد الخميني بأنه غير معقول.
وجاء في الدعوى: «كان الخميني ميتًا منذ قرابة 37 عامًا. كان الرئيس يتحدث عن حرب حية مع خصم حي. ولكي يُفهم الحديث على أنه إشارة إلى رجل ميت منذ 1989، فلا بد من البحث عن سبب لعدم الدفع».
ويتهم المحامون «بوليماركت» بأن حكمها بنتيجة «لا» نجم إما عن فشل تقني أو عن تدخل من مشغّل المنصة لتجاوز النتيجة. وقال ماكس بورويك، محامي غونزاليس هيرنانديز، في بيان لصحيفة «نيويورك بوست»: «تتعلق قضية موكلنا بمعاملته بصورة غير عادلة من شركة قيمتها مليارات الدولارات. لقد وثق في بوليماركت، والتزم بقواعدها المكتوبة، وتعرض للظلم».
وامتنعت «بوليماركت» عن التعليق على الدعوى. كما لم يتسن الوصول إلى رئيسها التنفيذي شاين كوبلان ومدير التسويق فيها ماثيو مودابر، وهما مدرجان أيضًا ضمن المدعى عليهم، للحصول على تعليق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!