ألقت الشرطة القبض على ماركوس إريارتي-فالديز، 36 عامًا، للاشتباه في قتله طعنًا تود ستيوارت، البالغ 68 عامًا، في هجوم صُوّر بكاميرات مراقبة في مدينة مارتينيز بولاية كاليفورنيا.
وقالت إدارة شرطة مارتينيز إن إريارتي-فالديز أُوقف مساء الجمعة في منزله بالمدينة على صلة بجريمة الطعن المميتة. وكان، وفق الشرطة، قد أُطلق سراحه قبل المحاكمة في قضايا سطو على منازل.
وأضافت الشرطة أنه أُلقي القبض عليه مجددًا في 4 أغسطس بتهمة انتهاك قاعدة مرتبطة بمراقبة الإقامة الجبرية، لكنه أُفرج عنه مرة أخرى في اليوم التالي. وبعد واقعة الطعن المزعومة، عاد إلى الاحتجاز وحددت كفالته عند 1.1 مليون دولار، فيما يواصل المحققون بحث ملابسات القضية.
وقال قائد الشرطة أندرو وايت: «أعتقد أن الناس يمكنهم النوم بأمان أكبر قليلًا الليلة وهم يعلمون أن هذا الشخص قيد الاحتجاز». وأضاف: «لكن، للأسف، هناك أيضًا عائلة لم يعد لديها زوج وأب».
ويُظهر تسجيل المراقبة الذي نُشر حديثًا إريارتي-فالديز وهو يصل بسيارة كاديلاك رياضية متعددة الاستخدامات، مرتديًا سروال جينز داكنًا وقميصًا رماديًا وسترة واقية. ويبدو أنه بقي جالسًا داخل السيارة لفترة قبل أن يترجل منها ويشن، بحسب الادعاء، هجومًا بالسكين على ستيوارت.
ويظهر الرجلان وهما يتصارعان على رصيف بين سيارتين متوقفتين، قبل أن يُطرح ستيوارت أرضًا. وتقول الشرطة إن المشتبه به واصل طعنه بعد سقوطه، فيما كان ستيوارت يصرخ من الألم.
وأُعلن وفاة ستيوارت، وهو زوج وأب لطفلين، في موقع الحادث رغم محاولات المسعفين إنقاذه. ولم تكشف الشرطة سبب الهجوم، أو ما إذا كان إريارتي-فالديز وستيوارت يعرف أحدهما الآخر.
وقال جيران لقناة KTVU إن ستيوارت عاش في الحي لأكثر من 30 عامًا، وكان قد أنهى مؤخرًا أعمال تجديد في منزله. وقال أحد أصدقائه: «كان أكثر شخص هادئ الطبع وأكثرهم مساعدة في الشارع. لا يزال الأمر لا يُصدق. أنظر عبر الشارع وأتوقع أن يخرج ويلوح».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!