علقت أكثر من 12 شخصًا مقلوبين رأسًا على عقب في لعبة ترفيهية تعطلت على ممشى أوشن سيتي بولاية نيوجيرسي، في اليوم التالي لعيد الاستقلال الأميركي في 4 يوليو/تموز، مطلع الشهر الماضي.
وكانت شارلوت هاكر وإميليا غوردون، وكلتاهما في 13 عامًا، بين ركاب لعبة «وايب آوت» في متنزه «بلايلاندز كاستاواي كوف» حين توقفت مساء ذلك اليوم. وكانت الصديقتان قد قصدتا الممشى للاحتفال بعيد ميلاد غوردون الثالث عشر، الذي كان يحل في اليوم التالي.
وقالت الفتاتان إنهما ترتادان ألعاب الممشى كثيرًا، واختارتا تجربة «وايب آوت» لأنها كانت جديدة. وتتأرجح اللعبة كالبندول، وتقلب ركابها رأسًا على عقب مرارًا فيما تدور مقصورة الركاب، لكنها توقفت هذه المرة بصورة غير مفسرة بينما كان الجميع معلقين بالمقلوب.
وقالت هاكر إنهما بقيتا مقلوبتين بين 5 و7 دقائق، مضيفة أن المدة ربما لا تبدو طويلة لمن كانوا يراقبون من الأسفل، لكنها شعرت لهما وكأنها ساعة كاملة.
وقالت غوردون إنها اعتقدت بجدية أنها ستفقد الوعي، موضحة أن رفع الرأس كان شبه مستحيل. وأضافت أنها كانت تخشى أن تنفتح قضبان التثبيت فوق الفخذين وأن يسقط الركاب.
وكانت الفتاتان تجلسان إلى جوار بعضهما، وحاولتا تبادل أحاديث عادية لتشتيت انتباههما فيما اندفع الدم إلى رأسيهما. وقالتا إن أفراد عائلتيهما الذين كانوا ينتظرون على الأرض أصيبوا بالذعر أيضًا، بينهم عم هاكر الذي كان برفقتهم مع أبناء عمومتهن.
وتمكن مشغلو اللعبة في نهاية المطاف من إعادة تشغيلها، لكن الفتاتين قالتا إن اللعبة استمرت في الحركة بدلًا من إنزالهما فورًا، ثم بقيتا داخلها لبضع دقائق أخرى بعد انتهائها.
ولم يتضح سبب العطل الظاهر أو ما إذا كانت قد سُجلت إصابات. وقالت هاكر إن اللعبة لم تُغلق، وإن بعض الأشخاص ظلوا في الطابور وركبوها بعد نزولهما. وقالت غوردون إن الناس كانوا يصفقون عند خروجهما.
وعرض المتنزه رد قيمة التذاكر للفتاتين، لكنهما اعتبرتا ذلك غير كافٍ قياسًا بما مرّتا به. وقالت غوردون إن ركوب اللعبة يكلف 5 تذاكر، وإنها استردت 5 تذاكر بينما استردت هاكر 3 فقط.
وطلبت «فوكس نيوز ديجيتال» تعليقًا من إدارة إطفاء أوشن سيتي وشرطتها، ومشغل اللعبة، ووزارة الشؤون المجتمعية في نيوجيرسي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!