نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

3 عوامل صحية في منتصف العمر قد تؤخر الخرف بنحو 13 عامًا
نيويورك اليوم

3 عوامل صحية في منتصف العمر قد تؤخر الخرف بنحو 13 عامًا

كتب: رامي عبد الحليم 9 أغسطس 2026 — 4:50 AM تحديث: 9 أغسطس 2026 — 5:49 AM

تشير دراسة طويلة الأمد أجراها باحثون في «إن واي يو لانغون هيلث» إلى أن تجنب 3 عوامل خطر مرتبطة بالأوعية الدموية خلال منتصف العمر — ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين — قد يمنح الأشخاص نحو 13 عامًا إضافية من الحياة من دون خرف.

ونشرت الدراسة الأربعاء في دورية «نيورولوجي أوبن أكسس»، وتتبعت نحو 12,400 مشاركًا في الولايات المتحدة خلال فترة تقارب 26 عامًا. وكان متوسط أعمارهم 56 عامًا عند بدء الدراسة، وكانت النساء يشكلن أكثر قليلًا من نصف المشاركين، فيما كان نحو 25% منهم من السود. ولم تكن لدى أي منهم في البداية مؤشرات على ضعف الإدراك الوعائي، وهي حالة ترتبط بالسكتات الدماغية ومرض الأوعية الدموية الصغيرة.

وقارن الباحثون بين أشخاص شُخّصوا بالسكري أو بارتفاع ضغط الدم، الذي عرّفته الدراسة بقراءة 140/90 مليمتر زئبق أو أكثر، أو كانوا يستخدمون التبغ، وبين أشخاص لم يكن لديهم أي من هذه العوامل. وتسبب هذه العوامل ضررًا للأوعية الدموية، بما فيها الأوعية التي تمد الدماغ بالدم.

وبين من اجتمعت لديهم عوامل الخطر الثلاثة، ارتفع خطر الخرف من 23% في سن 55 إلى 37% في سن 75. وعند سن 85، لم يبقَ من دون خرف سوى 7% من الأشخاص الذين كانت لديهم العوامل الثلاثة. وقدّر الباحثون أن هؤلاء عاشوا نحو 18 عامًا خالية من الخرف، مقابل 30 عامًا تقريبًا لمن لم تكن لديهم أي من عوامل الخطر.

وقال الدكتور جوزيف كوريش، مدير معهد الشيخوخة المثلى في «إن واي يو لانغون هيلث» وأحد معدّي الدراسة، إن الهدف كان تلخيص أثر العادات الصحية في منتصف العمر على الخرف وتقديم رسالة مبسطة للجمهور. وأضاف: «وجدنا أنه كلما زادت عوامل الخطر، ارتفع خطر الإصابة بالخرف والوفاة».

وقالت الدكتورة سينثيا كارلسون، اختصاصية طب الشيخوخة في «جامعة ويسكونسن هيلث» ولم تشارك في الدراسة، إن النتائج تعزز الأدلة على أن سلامة الأوعية الدموية لا تحمي من أمراض القلب فحسب، بل تحافظ أيضًا على صحة الدماغ. وأوضحت الدكتورة آنا إس. نوردفيغ، اختصاصية الأعصاب في «وايل كورنيل ميديسن» و«نيويورك-بريسبيتيريان» والتي لم تشارك في البحث، أن عدم حصول أنسجة الدماغ على التغذية وتدفق الدم المناسبين قد يقود إلى تراجع القدرات الإدراكية.

وقالت نوردفيغ إن عوامل الخطر الثلاثة معروفة بمساهمتها في أمراض الأوعية الدموية الصغيرة والكبيرة في الدماغ، مضيفة أن ضبط ما يحسن صحة القلب والأوعية الدموية يحسن صحة الدماغ أيضًا.

وأكد كوريش أهمية الوقاية في ظل عدم وجود علاج للخرف الوعائي أو لمرض ألزهايمر. وركز البحث على صحة الأوعية الدموية، لكنه أشار إلى أن كثيرًا من عوامل الخطر نفسها تسهم أيضًا في ألزهايمر، وأن صحة الأوعية في منتصف العمر تؤثر في التغيرات المرضية المرتبطة به. وقال إن معالجة المخاطر الوعائية تعمل على الجانبين، وإن نحو نصف حالات الخرف يمكن الوقاية منها عبر تغييرات في نمط الحياة.

ويتفق الخبراء، بحسب التقرير، على أنه لا يفوت الأوان أبدًا للبدء في الاهتمام بصحة الأوعية الدموية. ودعت كارلسون إلى البدء بخطوة ملموسة تتناسب مع ملف مخاطر كل شخص، فيما أوصت نوردفيغ بالاهتمام أيضًا بعوامل أخرى مهمة للخرف، منها ارتفاع الكوليسترول وانقطاع النفس أثناء النوم والسمنة. وقالت إن سن 55 يمثل وقتًا مناسبًا لتحسين صحة الأوعية الدموية في الجسم والدماغ، بما يساعد على إبطاء الخرف.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني