وُجّهت إلى تريسي داريل مينغو، 33 عامًا، من كوليدج بارك بولاية جورجيا، اتهامات اتحادية بالسطو المسلح على 10 متاجر في منطقة أتلانتا، في سلسلة وقائع قالت السلطات إنها امتدت من أكتوبر 2025 إلى يناير 2026.
ومَثُل مينغو أمام المحكمة الخميس لمواجهة 20 تهمة اتحادية مرتبطة بعمليات السطو المزعومة، وفقًا لوزارة العدل الأمريكية. وتقول السلطات إنه استهدف متاجر Circle K وSubway وFamily Dollar في كوليدج بارك وديكاتور وإيست بوينت وفيربورن وماريتا ويونيون سيتي، واختار ساعات متأخرة من الليل حين كان عدد الزبائن محدودًا أو معدومًا.
وبحسب المدعين، أشهر مينغو سلاحًا في وجه موظفي المتاجر وطالبهم بالمال في كل واقعة. كما يُزعم أنه غيّر مظهره من عملية إلى أخرى، مرتديًا أزياء تشبه ملابس عامل بناء أو موظف رعاية صحية أو حارس أمن.
وقال المدعي العام الأمريكي ثيودور إس. هيرتزبيرغ إن مينغو «عرّض، خلال أشهر من الرعب المزعوم، حياة أكثر من 12 موظفًا في المتاجر للخطر عبر سرقتهم تحت تهديد السلاح في 10 مواقع مختلفة». وأضاف أن تعاون مكتب التحقيقات الفيدرالي والشرطة المحلية أسهم في تحديد هويته واعتقاله قبل أن يتعرض أحد لإصابة خطيرة.
وألقت السلطات القبض على مينغو في 2 يناير، بينما كان يبدو أنه يرتدي زي حارس الأمن ذاته الذي يُزعم أنه استخدمه خلال سطو على متجر Circle K في الليلة السابقة. وتبادل مكتب التحقيقات الفيدرالي وأقسام الشرطة المحلية المعلومات بين مناطق الاختصاص لتحديد هوية المشتبه به.
وقالت مارلو غراهام، العميلة الخاصة المسؤولة عن مكتب التحقيقات الفيدرالي في أتلانتا، إن مينغو استخدم، بحسب الادعاء، التنكر لأشهر في محاولة لتفادي التعرف إليه والاستمرار في استهداف عمال أبرياء تحت تهديد السلاح، لكنه «استهان بإصرار المحققين الذين كانوا يلاحقونه وبقوة الشراكات» بين المكتب الفيدرالي وأجهزة إنفاذ القانون على مستوى الولاية والمحليات.
وكانت هيئة محلفين اتحادية كبرى قد وجهت إليه الاتهام في 28 يوليو بتهم تشمل السطو بموجب قانون هوبز، والشروع في السطو بموجب القانون نفسه، وإبراز سلاح ناري أثناء جريمة عنف، وحيازة سلاح ناري من شخص سبق أن أُدين بجناية. وفي حال إدانته، يواجه حدًا أدنى إلزاميًا للعقوبة يبلغ 63 عامًا في السجن.
ولا يزال مينغو محتجزًا لدى جهاز المارشالات الأمريكيين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!