وُجّهت إلى ليجند ستورر، السباح الجامعي البالغ 20 عامًا، تهمة قتل حارس الأمن مايكل داير في منتجع «ساندز أوف كاهانا» الساحلي في جزيرة ماوي بهاواي، بعدما اتهمته السلطات بضربه حتى الموت بزجاجة مياه سعتها 5 غالونات أثناء هجوم ليلي.
وبحسب ما نقلته Hawaii News Now، دخل ستورر، الذي كان عاريًا، إلى مكتب الأمن قرابة الساعة 1:45 فجر 7 أغسطس، وفق ما أظهرته كاميرات المراقبة. وكان داير، 63 عامًا، يتناول وجبة الغداء في مكتبه عندما اقتحم ستورر المكان وشن الهجوم المميت، بحسب الرواية الواردة.
وقال زميل داير، بيل هيل، إن الضحية كان «شخصًا رائعًا» وكان يتناول شطيرة برغر خلال استراحته، مشيرًا إلى أن زوجته تعمل نادلة في مطعم لييلانيز. وكان داير متزوجًا ولم يكن لديه أطفال.
وغادر ستورر مجمع الشقق من دون أن يرصده أحد، قبل أن تقبض عليه الشرطة بعد نحو ساعتين إثر بلاغات عن رجل عارٍ يتجول في حي قريب. وقالت إحدى السكان إنها سمعت خلال الليل صراخًا متكررًا لرجل يردد عبارات منها: «يسوع يحبكم... يسوع هو أنا... أنا يسوع».
وعُثر على ستورر مصابًا بسحجات في أنحاء جسده، ونُقل إلى مستشفى قريب لإجراء تقييم. وفي نحو الساعة 5:30 صباحًا، استجابت الشرطة لبلاغ عن شخص فاقد الاستجابة في المنتجع، فعثرت على داير وأُعلن عن وفاته في الموقع. ولم تربط الشرطة ستورر بالوفاة إلا بعد مراجعة تسجيلات المراقبة في المبنى.
وتُظهر سجلات المحكمة أن ستورر أوقف ووجّهت إليه تهم القتل من الدرجة الثانية، والسطو باستخدام أداة خطرة، والتعرّي الفاضح. ودفع ببراءته من التهم خلال مثوله أمام المحكمة يوم الجمعة.
ورُفض طلب الإفراج عنه بكفالة، ويُحتجز في مركز ماوي الإصلاحي المجتمعي. وقال قاضي المحكمة الجزئية كريستوفر دان إنه لا يستطيع، في هذه المرحلة، تصور مجموعة من الشروط تضمن بصورة معقولة مثول المتهم أو سلامة المجتمع.
وكان ستورر قد أمضى عامًا واحدًا طالبًا ورياضيًا في جامعة كونكورديا إيرفاين في كاليفورنيا، قبل انتقاله إلى جامعة هاواي. ووفق سيرته الرياضية، أحرز لقب بطل ماوي بين المدارس مرتين أثناء دراسته في مدرسة ماوي بريب.
وقد يواجه ستورر اتهامات أشد بموجب قانون في هاواي وُقّع عام 2021 وزاد العقوبات على الجرائم المرتكبة بحق «كوبونا»، وهو مصطلح يُطلق على كبار السن ممن تبلغ أعمارهم 60 عامًا أو أكثر.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!