وُجّهت إلى رجلين من فلوريدا تهمة الاعتداء المشدد، بعد شجار مزعوم استخدم فيه أحدهما ساطورًا والآخر فأسًا صغيرة في موقف سيارات متجر «بوبليكس» بمدينة بنما سيتي.
وقالت الشرطة إن المواجهة الجسدية بين إيفريت كريتشباوم، 52 عامًا، وجيمس غاي، 35 عامًا، وقعت في 4 أغسطس بسبب امرأة كانت محور خلاف بينهما. وذكر المحققون أن غاي كان «المعتدي الرئيسي» في الحادث.
وبحسب إفادة الاعتقال، كان كريتشباوم جالسًا في سيارته في موقف المتجر حين اقترب منه غاي وبدأ مشادة كلامية معه. ثم عاد غاي، وفق الوثيقة، إلى سيارته وعاد حاملًا ساطورًا داخل غمده، قبل أن يضرب كريتشباوم في وجهه به.
وقالت ستيفاني مارشال، التي عرّفت نفسها بأنها صديقة غاي، إن الخلاف كان يتصاعد بسبب امرأة يواعدها كريتشباوم وكان غاي يواعدها سابقًا. ومارشال مدرجة شاهدة في تقرير لشرطة بنما سيتي.
وقال غاي للشرطة إن كريتشباوم بدأ، خلال المواجهة بينهما، بالتلويح بفأس صغيرة. وعندما وصل الضباط، عثروا على غاي مصابًا بجرح عميق في إصبع الخنصر كشف العظم، وبثقب في أسفل البطن، وفق سجلات الاعتقال.
وأظهر تقرير الشرطة أن كريتشباوم أصيب بتمزقات متعددة في يديه ووجهه، وقال للمحققين إنه فقد الوعي بعدما ضربه غاي في الرأس بالساطور. ونُقل الرجلان بسيارة إسعاف إلى مستشفى لتلقي العلاج، فيما قال غاي للشرطة إنه تعرض للهجوم «بسبب صديقته السابقة».
وأُلقي القبض على غاي في اليوم نفسه بتهمة الاعتداء المشدد باستخدام سلاح قاتل. وتُظهر السجلات أن هذه ليست أول مشاجرة عنيفة يتورط فيها؛ ففي 2011 أُدين بالاعتداء المشدد في قضية مقتل فتى عمره 16 عامًا قرب بنما سيتي، بعدما استخدم سلسلة لفها حول يده لكسر جمجمة الفتى، وفق سجلات المحكمة. كما وُجهت اتهامات إلى متهمين آخرين في وفاة الفتى.
وحُكم على غاي في 2012 بالسجن 15 عامًا، لكنه أُفرج عنه مبكرًا في يونيو 2024، بحسب إدارة الإصلاحيات في فلوريدا. وفي 5 أغسطس، وبعد خروج كريتشباوم من المستشفى، ألقت شرطة مقاطعة واشنطن وخدمة المارشالات الأميركية القبض عليه بتهمة الاعتداء المشدد الذي تسبب في أذى بدني أو إعاقة.
وحتى 7 أغسطس، كان الرجلان محتجزين في سجن مقاطعة باي. ولم يتسن الحصول على تعليق منهما. ولم يتضح على الفور ما إذا كان كريتشباوم لديه محامٍ، بينما تشير السجلات إلى أن غاي يمثل نفسه.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!