نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

اختصاصي نفسي جنائي يشكك في «رسائل الفدية» بقضية نانسي غاثري
الولايات المتحدة

اختصاصي نفسي جنائي يشكك في «رسائل الفدية» بقضية نانسي غاثري

كتب: دينا العشري 9 أغسطس 2026 — 2:05 PM تحديث: 9 أغسطس 2026 — 3:19 PM

قال الاختصاصي النفسي الجنائي الدكتور كريس موهاندي إن رسالتين يُزعم ارتباطهما باختفاء نانسي غاثري يثيران تساؤلات لدى المحققين بشأن أصالتهما، لكنه اعتبر أن نشرهما كان قرارًا صائبًا لأنه قد يجدد اهتمام الجمهور بالقضية ويولد خيوطًا جديدة.

وقال موهاندي لـ«فوكس نيوز ديجيتال»: «لا أعتقد أن رسالة الفدية حقيقية، ولا أعتقد أن الرسالة التي جاءت بعد أيام حقيقية، لكن من المناسب أن تحقق أجهزة إنفاذ القانون فيها احتياطًا لاحتمال أن تكون كذلك». وأضاف أن التحقيق الجيد «يبقي ذهنه منفتحًا».

وكانت مصادر في أجهزة إنفاذ القانون الفدرالية قد أبلغت «فوكس نيوز» و«فوكس نيوز ديجيتال» الشهر الماضي بأن بعض المحققين واثقون من أن مطالب الفدية مزيفة، فيما يتوخى آخرون الحذر في الجزم بذلك ما دام مكان غاثري مجهولًا.

وفي بداية القضية، بدا أن السلطات تعاملت مع الرسائل بجدية؛ إذ جلس هيث جانكي، الذي كان حينها العميل الخاص المسؤول عن مكتب مكتب التحقيقات الفدرالي في فينيكس، مع أبناء غاثري البالغين، ومن بينهم سافانا غاثري مقدمة برنامج «توداي»، لتسجيل رد مصور على الرسالة الأولى.

وحذر موهاندي من اعتبار تفاصيل مسرح الجريمة الواردة في الرسالة الأولى دليلًا على تورط كاتبها، ومنها الإشارة إلى ساعة «أبل ووتش» الخاصة بغاثري وكشاف خارجي مكسور. وقال إن هذه المعلومات ربما وصلت إلى شخص ما بصورة غير مقصودة، وإنها لا تكفي للقول إنها تفاصيل لا يعرفها سوى القاتل.

ورأى أن الرسالتين تشيران أيضًا إلى كاتب يبدو مرتاحًا في التعامل مع التكنولوجيا، مستشهدًا بالإشارات إلى «بيتكوين» والتواصل عبر البريد الإلكتروني، وبالمطلب غير المعتاد بدفع «$4 million USD». وقال إن هذه التفاصيل قد تساعد في تحديد هوية من كتب الرسائل، سواء ثبتت صحتها أو كانت خدعة.

وأبدى موهاندي شكوكًا خصوصًا بشأن ما وصفه بـ«رسالة الفدية المزعومة»، مشيرًا إلى أنها أُرسلت إلى وسيلة إعلامية، وإلى انتقال كاتبها بين استخدام ضمير الجمع «نحن» وضمير المفرد «أنا». وقال إن في الرسالة أمورًا كثيرة خاطئة أثارت لديه أسئلة عديدة حول صدقيتها.

كما شكك في الرسالة الثانية التي زعمت أن غاثري «هلكت» بعد أيام من الاختطاف المزعوم. ومع تأكيده أن على المحققين متابعة كل خيط موثوق، تساءل عما إذا كان خاطف سيخاطر بكشف نفسه مجددًا عبر اعتذار، أو سيستخدم كلمة «هلكت» بدل تعبيرات أكثر شيوعًا.

وقال إن نشر مثل هذه الرسائل قد يكون استراتيجية ناجحة، مستشهدًا بقضية تيد كاتشينسكي، إذ إن نشر المواد المتعلقة بقضية «يونابومبر» أسهم في حلها. وأضاف أن أحدًا قد يتعرف على سمة فريدة في هذه الكتابات.

وحتى إذا كانت الرسائل خدعًا، يسعى المحققون إلى تحديد هوية مرسلها وإمكان توجيه اتهامات جنائية إليه، كما حدث مع ديريك كاليلا الذي أرسل مطالب فدية «منتحلة» إلى عائلة غاثري في أوائل فبراير، وقد أقر بالذنب بالفعل.

وأشار موهاندي إلى أن القواعد وعلامات الترقيم لم تكن متاحة إلا لعدد محدود من الأشخاص قبل أن تنشرها إدارة شريف مقاطعة بيما يوم الجمعة 31 يوليو، رغم أن معظم محتوى الرسائل كان معروفًا علنًا منذ أشهر. واعتبر أن تسجيلات المراقبة التي نشرها المحققون تظل أبرز الأدلة المعروفة علنًا، وقال إنها تبدو أكثر اتساقًا مع عملية سطو أو اقتحام منزل منها مع مخطط اختطاف متطور.

وقال: «للأسف، أعتقد أن هذه القضية هي ببساطة عملية سطو سارت على نحو خاطئ ثم محاولات للتستر». لكنه شدد على أن ذلك مجرد فرضية، وأن المحققين الجيدين يدرسون جميع الفرضيات ويتابعون الخيوط.

ولا يزال المشتبه به الوحيد المعروف، وهو الرجل الذي ظهر في تسجيل جرس باب «نيست»، مجهول الهوية. وبحسب مكتب التحقيقات الفدرالي، يتراوح طوله بين 5 أقدام و9 بوصات و5 أقدام و10 بوصات، وبنية جسمه متوسطة، وكان يحمل حقيبة ظهر سوداء من علامة «أوزارك تريل».

وطلبت السلطات ممن لديهم معلومات الاتصال على 1-800-CALL-FBI، أو الاتصال على 520-88-CRIME لمن يرغب في عدم كشف هويته. وتتجاوز القيمة الإجمالية للمكافآت في القضية $1.2 مليون، ولم يطالب أحد بأي منها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني