أُلقي القبض على ماركوس إيريارت-فالديس، 36 عامًا، للاشتباه في طعنه تود ستيوارت، 68 عامًا، حتى الموت في هجوم وقع نهارًا خارج منزل الضحية في مدينة مارتينيز قرب منطقة خليج سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا، وذلك بعد يوم واحد فقط من الإفراج عنه من السجن.
وكان إيريارت-فالديس قد اعتُقل في الأصل في 29 أبريل على خلفية سلسلة من عمليات السطو على منازل، ثم أُفرج عنه قبل أن يُعتقل مجددًا الثلاثاء الماضي بسبب انتهاك شروط احتجازه المنزلي. وخلال مثوله أمام المحكمة الأربعاء، أمر قاضٍ بالإفراج عنه بتعهد شخصي وإعادته إلى برنامج مراقبة الاحتجاز المنزلي.
وتُظهر لقطات مراقبة، بحسب التقرير، وصول إيريارت-فالديس بسيارة «كاديلاك» رباعية الدفع مرتديًا سروال جينز داكنًا وقميصًا رماديًا وسترة تكتيكية. وبقي داخل المركبة لفترة وجيزة قبل أن يترجل ويشن، وفقًا للاتهامات، هجومًا بالسكين على ستيوارت الخميس.
وظهر الرجلان وهما يتصارعان على الرصيف بين سيارتين متوقفتين، قبل أن يُطرح الضحية أرضًا. وقالت الشرطة إن إيريارت-فالديس واصل طعن ستيوارت مرارًا بينما كان ملقى على الأرض ويصرخ طلبًا للمساعدة.
وأعيد اعتقال إيريارت-فالديس الجمعة في منزله، وحددت كفالته عند 1.1 مليون دولار، فيما يواصل المحققون التحقيق في واقعة القتل. ولم تكشف الشرطة عن الدافع وراء الهجوم أو ما إذا كان الرجلان يعرفان أحدهما الآخر.
وقال قائد الشرطة أندرو وايت إن الناس «يمكنهم النوم بأمان أكبر قليلًا الليلة مع العلم أن هذا الشخص قيد الاحتجاز»، مضيفًا: «لكن، للأسف، هناك أيضًا عائلة فقدت زوجًا وأبًا».
وقال جيران لقناة KTVU إن ستيوارت كان يقيم في الحي منذ أكثر من 30 عامًا، وكان قد أنهى أخيرًا أعمال تجديد منزله. ووصفه أحد أصدقائه بأنه شخص هادئ الطباع ومتعاون للغاية، وقال إن الأمر لا يزال «يصعب تصديقه»، وإنه ينظر عبر الشارع متوقعًا أن يراه يخرج ويلوح له.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!