أوقفت السلطات في فلوريدا جيفري فيشر، 44 عامًا، من مدينة دي باري، بعد اتهامه بإخفاء كاميرا ويب في غرفة فتاة قاصر ومشاركة البث المباشر مع دانيال رودريغيز، 35 عامًا، الذي تصفه السلطات بأنه شريك له في الجريمة ويواجه احتمال عقوبة الإعدام في قضية منفصلة تتعلق بتصوير نفسه وهو يعتدي جنسيًا على أطفال.
وأُلقي القبض على فيشر في 4 أغسطس بعدما ربطت رسائل نصية بينه وبين رودريغيز، الذي اعتُقل في مايو بتهم مزعومة تشمل اغتصاب اثنين من أقاربه الصغار والتحرش بهما وكشف عورته أمامهما، إلى جانب الاتجار بمواد إباحية للأطفال تتضمن فتيات لا تتجاوز أعمار بعضهن عامين، بحسب ما نقلته WFLA.
وقالت شرطة مقاطعة سيمينول إن فيشر أخفى كاميرا في غرفة الفتاة القاصر، وأرسل إلى رودريغيز رسائل نصية متعددة يتخيل فيها الاعتداء عليها. كما اتهمه النواب باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج صور ومقاطع فيديو صريحة للفتاة، ولفتاة مراهقة أخرى، وثلاث نساء بالغات.
وظهرت هذه المواد خلال التحقيق في قضية رودريغيز. وكان مكتب المدعي العام في فلوريدا قد قال عند توجيه الاتهام إليه في يونيو إنه يسعى إلى إنزال عقوبة الإعدام به. وأضاف المكتب أن هذه هي أول قضية في الدائرة القضائية الثامنة عشرة يطلب فيها الادعاء عقوبة الإعدام على جرائم جنسية وُصفت بأنها شنيعة على نحو خاص ضد أطفال، من دون أن تؤدي إلى الوفاة.
وربط المحققون قرابة 300 صورة ومقطع فيديو يصور اعتداءات جنسية على أطفال بحساب لدى شركة فيرايزون ورقم هاتف محمول مسجل باسم رودريغيز. وقال الادعاء إن بعض الملفات تُظهره وهو يعتدي جنسيًا على قريبة له لم تبلغ سن البلوغ ويتحرش بها ويستغلها في أوضاع مختلفة، فيما تظهره ملفات أخرى وهو يستمني أمام الفتاة وفتى.
وجاء في إفادة الاعتقال الصادرة عن مكتب الشريف أن دانيال إميليو رودريغيز يمكن التعرف إليه بوضوح في عدة ملفات تظهر وجهه أو أجزاء من جسده ووشومًا محددة.
ويواجه فيشر 21 تهمة، من بينها تهمتان بالاعتداء الجنسي على طفل دون 12 عامًا، و6 تهم بالتحرش الفاحش بطفل دون 12 عامًا، و50 تهمة بحيازة مواد تصور سلوكًا جنسيًا لأطفال. وقال المدعون إن معظم المواد الإباحية التي ضُبطت لديه كانت لفتيات تراوح أعمارهن بين عامين و10 أعوام، وهن يمارسن الجنس مع رجال أو يُوجَّهن إلى تقديم عروض فاحشة، أحيانًا وهن يرتدين أزياء تنكرية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!