أثار اليخت الفاخر «لونشباد» (Launchpad)، المرتبط بالرئيس التنفيذي لشركة «ميتا» مارك زوكربيرغ وتبلغ قيمته $300 مليون، تساؤلات بعد عدم استجابته لطلب مساعدة قارب صغير نفد وقوده في مياه ألاسكا، بحسب تقرير.
وقال موقع «ألاسكا بيكون» إن القارب الصغير، البالغ طوله 21 قدمًا، كان في رحلة بين بيترسبورغ وجونو مساء الاثنين حين نفد وقوده. ولم يستجب يخت «لونشباد»، الذي يبلغ طوله 387 قدمًا، لطلبات المساعدة، فيما تولّت سفينة الرحلات البحرية الصغيرة «وايلدرنِس ليغاسي» (Wilderness Legacy) تقديم العون.
وخلال عملية الإنقاذ، أعلن قبطان سفينة الرحلات لركابها أن يخت زوكربيرغ كان أقرب إلى القارب العالق من سفينته، لكنه «رفض» المساعدة، وفقًا لما نقله أحد الركاب. وكتب المصطاف مايكل لوف في منشور على منصة «بلوسكاي» أن الإعلان قوبل بـ«استهجان شبه جماعي» من الركاب.
وقال خفر السواحل إن القارب أطلق نداء استغاثة نحو الساعة 9:30 مساء الاثنين. وبعد أن خلص خفر السواحل إلى أن القارب ليس في حالة خطر، أصدر بعد نحو 30 دقيقة بثًا لطلب مساعدة بحرية.
وبحسب بيانات خدمات تتبع السفن التي اطلع عليها «ألاسكا بيكون»، كانت «وايلدرنِس ليغاسي»، التي تشغّلها شركة «أن كروز أدفنتشرز» (Un Cruise Adventures)، أبعد من اليخت عن القارب العالق وقتئذ. كما أظهرت البيانات مرور سفينة الرحلات بجوار «لونشباد» في طريقها لتقديم المساعدة، بينما ظل اليخت في وسط المياه، بحسب الموقع.
وسحبت «وايلدرنِس ليغاسي» القارب إلى بر الأمان في خليج فاراغوت المحمي.
وقال متحدث باسم زوكربيرغ في بيان إن رجل الأعمال في قطاع التكنولوجيا وأفراد أسرته لم يكونوا على متن اليخت وقت الحادث، وإن طاقم اليخت كان يستخدم قناة لاسلكية مختلفة.
وأضاف البيان المقدم إلى «ألاسكا بيكون»: «لم يكن مارك وأسرته على متن اليخت وقت الحادث. وكما أشار خفر السواحل، لم يكن القارب في حالة خطر، وبحلول الوقت الذي راجع فيه الطاقم اتصال خفر السواحل على قناة لاسلكية مختلفة عن القناة التي كانوا يعملون عليها، كانت المساعدة قد بدأت بالفعل. ونحن ممتنون لسلامة جميع الأطراف».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!