قالت صدف بايكر، المؤرخة المعمارية ووالدة المؤثر ومقدم البث المباشر حسن بايكر، إنها لا تشارك ابنها إعجابه بالصين الشيوعية، موضحة في مقابلة مع مجلة «رولينغ ستون» ضمن ملف عن ابنها: «لست مغرمة بالصين كما هو».
وكان بايكر، البالغ 35 عامًا، قد أشاد مرارًا بجمهورية الصين الشعبية. وخلال بث مباشر في أثناء جولة استمرت أسبوعين في البلاد في نوفمبر 2025، وصفها بأنها «مذهلة للغاية»، معتبرًا أنها تجمع بين «استهلاك على نحو وفير» واقتصاد ونظام اقتصادي خاضعين لسيطرة مركزية، قال إنهما حققا تنمية كبيرة.
وقال إن مشاهد مباني الحقبة السوفييتية من خمسينيات القرن الماضي إلى جانب متاجر «غوتشي» تمثل، بحسب رأيه، مزيجًا من الأمور التي يستمتع بها شخصيًا. كما أشاد خلال الرحلة بماو تسي تونغ، الرئيس السابق للحزب الشيوعي الصيني ومؤسس جمهورية الصين الشعبية، واصفًا إياه بأنه أحد كبار قادة العالم وأنه غيّر الكوكب. وكان ماو مسؤولًا، خلال حكمه، عن وفيات ملايين الأشخاص جوعًا.
وزعم بايكر أيضًا خلال الرحلة أنه «أصبح صينيًا»، مضيفًا أن ذلك تحقق في قلبه وروحه وعقله وضميره.
وفي المقابل، وجّه بايكر انتقادات حادة إلى الولايات المتحدة، حيث وُلد ويعيش. ففي عام 2019، قال إن «أميركا استحقت 11 سبتمبر». كما تعرض لانتقادات بسبب قوله إنه «لا يهم إن وقعت عمليات اغتصاب في 7 أكتوبر»، في إشارة إلى هجوم حركة حماس على إسرائيل الذي أسفر عن مقتل أكثر من 1,200 شخص.
وقالت صدف بايكر أيضًا إنها تتمنى أن يخفف ابنها من حدة حضوره على الإنترنت وألا يمزح كثيرًا، مضيفة: «أقلق عليه. الإنترنت مكان وحشي جدًا».
لكنها أشارت مازحة إلى أنها لم تعد تختلف معه بشأن توقفه عن نشر صور عارية الصدر في الحمام، قائلة: «يسعدني أننا انتقلنا من الصور العارية إلى البدلات».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!