أعلنت شركة محاماة تمثل بريتاني بولتنهاوس، الفائزة السابقة بلقب «ملكة جمال كارولاينا الشمالية الولايات المتحدة»، أنها تستعد للطعن قانونيًا في قرار سحب اللقب منها، واصفة القرار بأنه «خاطئ وغير مبرر» ومثال مقلق على «ثقافة الإلغاء المشينة».
وسُحب اللقب من بولتنهاوس، البالغة 27 عامًا، الأسبوع الماضي، بعد ما يزيد قليلًا على شهر من فوزها. وعزت الجهة المنظمة القرار إلى «مراجعة شاملة لمعلومات ظهرت مؤخرًا». وجاء ذلك عقب تقارير أفادت بأنها كتبت قبل سنوات، مستخدمة اسمًا مستعارًا، منشورات عدة تضمنت كلمة عنصرية مهينة للسود تبدأ بحرف N.
في المقابل، قالت بولتنهاوس إن استبعادها جاء بسبب «معتقداتها كامرأة مسيحية محافظة». وقد وكلت محامين من شركة «مينسي بيل رودز» في كارولاينا الشمالية للطعن في القرار.
وقال المحامي باتريك مينسي في رسالة إن موكلته «استحقت اللقب وفازت به عن جدارة، من خلال الكفاءة والإنجاز والدعم الجماهيري العميق من ملايين الأشخاص حول العالم». وأضاف أن منظمي المسابقة «رفضوا باستمرار تحديد أي سلوك بعينه يمكن أن يبرر سحب لقب بريتاني»، معتبرًا أن عدم الاستناد إلى وقائع أو مخالفات ملموسة يعني التخلي الواضح عن الإجراءات الواجبة والإنصاف والشفافية.
وأضاف مينسي: «سوف نحاسبهم. سلوك المسابقة لا يمكن الدفاع عنه. وستظهر الحقيقة والأدلة في محكمة قانون». وقال إن موكلته «لن تُلغى».
وزعم محامو بولتنهاوس أنها تتعرض للاستهداف بسبب معتقداتها الدينية والسياسية الراسخة. وكانت بولتنهاوس، وهي أول هندوراسية تفوز باللقب، قد كسرت صمتها الجمعة الماضي، ملمحة إلى أن مواقفها المحافظة والدينية ربما أثرت في القرار.
وقالت لمجلة «ذا كارولاينا جورنال»: «كل ما أستطيع قوله هو أنني أعتقد وأؤمن بأن لقبي انتُزع مني بسبب معتقداتي. أنا فخورة بإيماني، وفخورة بمعاييري».
وانتقل التاج إلى ميلا هادلي، الوصيفة الأولى في مسابقة «ملكة جمال كارولاينا الشمالية الولايات المتحدة»، والتي ستمثل الولاية، المعروفة بلقب «ولاية تار هيل»، في مسابقة «ملكة جمال الولايات المتحدة» المقرر انطلاقها في ميامي يوم 24 أغسطس.
ولم تتطرق هادلي، البالغة 24 عامًا وتعمل وسيطة أعمال، إلى مزاعم العنصرية التي أحاطت بالمسابقة عند تسلمها التاج. وكتبت في منشور مؤقت عبر «إنستغرام ستوري»: «أدرك جدية ومكانة هذا اللقب، ويمكنني القول بثقة إن فريقي وأنا مستعدان لتحمل هذه المسؤولية. أنا مستعدة لتمثيل كارولاينا الشمالية».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!