أوقفت شرطة مقاطعة غارفيلد في ولاية كولورادو، الأحد، تايلر بويبرت، الابن الأكبر للنائبة الجمهورية لورين بويبرت، بموجب مذكرة توقيف تتعلق بتهم جنائية تشمل «الاستغلال الجنسي لطفل» وتهمًا أخرى متعددة.
وقالت إدارة شرطة المقاطعة إن توقيف تايلر، البالغ 21 عامًا، جاء عقب تحقيق أجرته الإدارة ومراجعة للتهم الجنائية من مكتب المدعي العام للمنطقة القضائية التاسعة. وأُفرج عنه من سجن المقاطعة بعد دفع كفالة قدرها 10,000 دولار.
وذكرت صحيفة دنفر بوست أنه قد يواجه ما يصل إلى 5 تهم جنائية، بينها الاستغلال الجنسي لطفل، واستغلال طفل بقصد توزيع مواد استغلالية جنسيًا، وتهمة مرتبطة بمواد مصوّرة، والمساهمة في جنوح قاصر.
وبحسب التقرير، ترتبط التهم بحادثة مزعومة وقعت مطلع عام 2024، حين كان تايلر في سن 18 عامًا. وتظهر سجلات المحكمة أن مثوله أمام محكمة مقاطعة غارفيلد مقرر في 19 أغسطس.
وقالت النائبة بويبرت في بيان: «أحب ابني». وأضافت: «نتعامل مع هذه الادعاءات بجدية بالغة، وندعو لكل من تأثر خلال هذا الوقت الصعب».
وتايلر هو أكبر أبناء بويبرت وزوجها السابق جايسون، ولهما 4 أبناء. وقد سبق أن واجه قضايا قانونية عدة؛ ففي 2024 وُجهت إليه 22 تهمة جنائية، بينها 5 جنايات، على خلفية سلسلة سرقات مزعومة في كولورادو.
وفي أكتوبر من ذلك العام، أقر بالذنب في تهمة واحدة هي الشروع في سرقة الهوية، فيما أُسقطت التهم الأخرى. وتضمن اتفاق الإقرار حكمًا مؤجلًا لمدة عامين وإلزامه بإتمام 80 ساعة من الخدمة المجتمعية.
وفي 2025، وُجهت إليه تهمة جنحة تتعلق بإساءة معاملة طفل، وعزت والدته الأمر إلى «سوء تفاهم بشأن مراقبة حفيدي الصغير أدى مؤخرًا إلى خروجه من منزلنا».
كما وُجهت إليه تهمة أخرى بإساءة معاملة طفل في وقت سابق من هذا العام، بعدما زُعم أنه سمح لابنه البالغ عامين بالخروج من منزل النائبة للمرة الثانية. وقالت بويبرت لقناة 9News إنها كانت «محبطة للغاية» مما حدث، مؤكدة أنه «لا عذر» لذلك، وأضافت أن امرأة تصرفت بلطف وأمّنت الطفل سريعًا وبأمان، وأن السلطات استُدعيت كإجراء احترازي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!