وجدت عائلة من ألاسكا نفسها في الماء بعدما اصطدم حوت أحدب ضخم بقاربها الشراعي وأغرقه في خليج غلاسيير الشهر الماضي.
وقالت تانيا لويس إنها كانت مع عائلتها قد نامت بعد يوم من الإبحار في 29 يوليو، حين هزّ الحوت القارب قرابة الساعة 11:30 مساءً. وأضافت: «سمعنا دويًا هائلًا، ثم غرق القارب ببساطة».
وكان ابنها لو مستيقظًا يقرأ، وتمكن من تنبيهها وزوجها إلى أن القارب يغرق. لكن الأسرة لم تجد وقتًا لالتقاط حقيبة طوارئ تحتوي على مؤن كانت محفوظة في مقصورة القارب.
وزادت صعوبة الموقف بعدما انقلب القارب المطاطي المخصص للطوارئ والموصول بالقارب. وقالت لويس إنه كان ممتلئًا بالماء، وإن الأسرة احتاجت إلى بعض الوقت للتعامل معه قبل أن تقلبه عرضًا، ما أتاح لها ولزوجها الوصول إلى الشاطئ. أما ابنها فسبح إلى اليابسة مستخدمًا حقيبة ظهر كوسيلة للطفو.
وبعد عبور نحو 130 ياردة من المياه للوصول إلى أرض صلبة، بقيت العائلة في ظروف صعبة. وقالت لويس إن بضع دقائق إضافية كانت ستمنحهم فرصة الاستعداد بشكل أفضل على الشاطئ، لكنهم لم يكن لديهم سوى ملابس إضافية محدودة ومعدات طوارئ تكفي لإشعال نار.
واضطرت العائلة إلى مواجهة درجات الحرارة الباردة حتى وصلت فرق الإنقاذ عند الساعة 6:30 صباح اليوم التالي. وعثرت الفرق على القارب الغارق، ورصدت الفتحة الكبيرة التي أحدثها الحوت في عارضته، وهو الجزء السفلي الهيكلي من القارب.
وقالت لويس إنها تحدثت لاحقًا إلى اختصاصي أحياء في الحديقة، رجّح أن الحوت صدم القارب بينما كان يطارد أسماكًا في المياه. ورغم فقدان القارب، قالت إن العائلة استطاعت الاستفادة من ليلتها في البرية، مع اكتمال القمر وجلوسها حول النار حتى الصباح.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!