نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

تقرير: ترامب غادر تركيا سرًا بطائرة عسكرية بديلة إثر تهديد إيراني
نيويورك اليوم

تقرير: ترامب غادر تركيا سرًا بطائرة عسكرية بديلة إثر تهديد إيراني

كتب: ليلى نصّار 11 أغسطس 2026 — 2:35 AM تحديث: 11 أغسطس 2026 — 3:20 AM

قالت صحيفة «واشنطن بوست» إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب غادر سرًا قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي عقدت الشهر الماضي في أنقرة، على متن طائرة عسكرية بديلة، فيما أوحت ترتيبات البيت الأبيض بأنه كان عائدًا على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان».

وبحسب التقرير الذي نشرته الصحيفة الاثنين، جاءت العملية على خلفية تهديد إيراني باغتيال ترامب. ونُفذت الخدعة بينما اعتقد صحفيون وبعض موظفي البيت الأبيض أنهم كانوا على متن الطائرة نفسها التي يستقلها الرئيس في بداية رحلة عودته من الاجتماع السنوي لقادة دول الناتو إلى واشنطن.

واستندت «واشنطن بوست» إلى مواد اطلعت عليها، ومسؤول أميركي مطلع على العملية، وشخص آخر لديه معرفة بسفر الرئيس. وقالت وكالة أسوشيتد برس إنها لم تتمكن من التحقق بصورة مستقلة من التقرير.

وكان ترامب قد وصل إلى القمة على متن طائرة جديدة، باللونين الأحمر والأبيض والأزرق الداكن، قدمتها قطر وخضعت للتجديد. وقبل مغادرته تركيا، قال إنه سيقطع جزءًا من طريق العودة على متن طائرة «إير فورس وان» أقدم ذات لون أزرق فاتح.

وقال الرئيس حينها إن الطائرة الفاخرة الجديدة غادرت أنقرة قبله لإتاحة الفرصة أمام بعض القوات الأميركية المتمركزة في شرق إنجلترا لمشاهدة طائرة «إير فورس وان» الجديدة. وفي أنقرة، صعد ترامب إلى طائرة «إير فورس وان» القديمة، وهي طائرة جامبو، أمام كاميرات التلفزيون، قبل أن تتجه الطائرة إلى قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في ميلدنهال.

لكن تقرير «واشنطن بوست» قال إنه بعد صعوده إلى الطائرة الرئاسية القديمة، نُقل ترامب سرًا بعد دقائق إلى طائرة أصغر من طراز «سي-32 إيه» تابعة للقوات الجوية، مستخدمًا شاحنة تموين في المطار تُستعمل عادة لنقل الوجبات والإمدادات إلى الطائرات. وسافر ترامب إلى ميلدنهال على متن الطائرة الأصغر.

ولم يرد البيت الأبيض مباشرة على أسئلة بشأن تقرير الصحيفة عن العملية السرية لنقل ترامب خارج تركيا على متن طائرة ثالثة، أو بشأن الخدعة التي هدفت إلى إظهاره على متن طائرة «إير فورس وان» الزرقاء المتجهة إلى ميلدنهال.

وقال مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونغ في بيان: «كما قال الرئيس مؤخرًا، هناك كثير من أعداء أميركا الذين يضعونه نصب أعينهم، ونستخدم كل أداة متاحة لنا للتعامل مع تلك التهديدات». ورفض جهاز الخدمة السرية الأميركي التعليق، فيما أحال سلاح الجو، الذي يدير أسطول طائرات نقل المسؤولين التنفيذيين، الأسئلة إلى البيت الأبيض.

وخلال وجود ترامب في تركيا، نفذ الجيش الأميركي سلسلة ضربات كبيرة في إيران ردًا على هجماتها على سفن الشحن التجارية في المنطقة.

وكانت «نيويورك تايمز» و«سي بي إس نيوز» قد أفادتا الشهر الماضي بأن مسؤولين استخباراتيين أثاروا مخاوف من هجوم محتمل على الرئيس أو طائرته، ما استدعى احتياطات إضافية وقرار عدم استخدام الطائرة الجديدة التي قدمتها قطر في المرحلة الأولى من رحلة ترامب من أنقرة إلى واشنطن.

وأثار تغيير الطائرة تساؤلات عن أمن الطائرة القطرية، وقال ترامب الشهر الماضي بعد الرحلة إنها ستخضع لتحديثات إضافية. وأكد تشيونغ الاثنين أن الطائرة الجديدة «طائرة متطورة مزودة ببروتوكولات أمنية عالية المستوى تضمن سلامة الرئيس وموظفيه».

وذكرت «واشنطن بوست» أن ترامب وعددًا من مساعديه استخدموا شاحنة تموين مرفوعة هيدروليكيًا إلى جانب الطائرة، وموضوعة عند باب في الجهة المقابلة لمدخل «إير فورس وان»، للخروج من الطائرة من دون أن يراهم أشخاص غير مشاركين في العملية. وطُلب من المجموعة الصغيرة من الصحفيين الذين اعتقدوا أنهم يسافرون مع ترامب إنزال ستائر النوافذ قبل الإقلاع.

وبعد الوصول إلى ميلدنهال، التقط مصورو الأخبار صورًا لترامب وهو ينزل من الطائرة الرئاسية، بما يشير إلى أنه عاد إلى «إير فورس وان» بعيدًا عن أنظار الصحفيين الذين اعتقدوا أنهم كانوا يسافرون معه.

ودعا السناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنثال إلى تحقيق في الكونغرس، واصفًا الواقعة على شبكة «سي إن إن» بأنها «غير مسبوقة» و«مخيفة للغاية». وقال بول إكلوف، العميل الخاص السابق في الخدمة السرية، لوكالة أسوشيتد برس إن هذه الخطوة غير الاعتيادية قد تعكس معلومات استخباراتية قابلة للتنفيذ، أو قدرًا كبيرًا من الحذر في ظل التقلبات الإقليمية والحربين في إيران وأوكرانيا.

وبعد الزيارة القصيرة للقاعدة في ميلدنهال، استقل ترامب طائرة «إير فورس وان» الجديدة لإكمال الرحلة إلى واشنطن. وعندما سُئل مباشرة على متن الطائرة عن وجود تهديدات إيرانية موثوقة للطائرة الرئاسية، قال: «لدي تهديد طوال الوقت. أنا رقم واحد على قائمتهم قبلكم». وأضاف للصحفيين المرافقين: «لكن إذا ذهبت أنا، تذهبون أنتم».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني