نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

طفل في الثالثة يعود إلى منزله بعد إصابات خطرة في حادث صدم وفرار بأتلانتيك سيتي
نيويورك اليوم

طفل في الثالثة يعود إلى منزله بعد إصابات خطرة في حادث صدم وفرار بأتلانتيك سيتي

كتب: طارق فهمي 11 أغسطس 2026 — 3:20 AM تحديث: 11 أغسطس 2026 — 4:26 AM

عاد إيزايا لورانس، البالغ 3 سنوات، إلى منزله وهو يمشي ويتحدث ويلعب مجدداً، بعد أكثر بقليل من شهر على إصابته في حادث صدم وفرار على بُعد خطوات من منزله في أتلانتيك سيتي، وفقاً للشرطة.

وقال والده فرانك لورانس إنه لم يكن متأكداً من أن يرى ابنه واقفاً أو قادراً على الحركة مجدداً، بعدما أصيب بإصابات بالغة في الجمجمة والحبل الشوكي. واستعاد الأب اللحظات التي أعقبت الحادث، قائلاً إنه خشي أن يفارق ابنه الحياة.

وقال لورانس: «كان الله معي... صانع المعجزات، لأنه أعاد لي هذا الصغير». وأضاف أن ابنه بقي تحت المهدئات لنحو 6 أو 7 أيام، فيما تلقى رعاية في المستشفى وتأهيلاً لأسابيع.

وبعد فترة العلاج، تمكن إيزايا من العودة إلى منزله يوم الجمعة. وقالت جارته تونيا توليفر، التي تابعت تعافيه، إنها أُعجبت بقوته منذ بداية ما جرى حتى عودته.

وتشير وثائق المحكمة إلى أن الشرطة استعانت بمقاطع مراقبة لتتبع سيارة المشتبه به، قبل العثور عليها لاحقاً في فندق وكازينو بورغاتا. ويواجه رجل يبلغ 67 عاماً من لونغ آيلاند اتهامات على خلفية حادث الصدم والفرار.

وتساءلت توليفر عن سبب عدم توقف السائق، قائلة: «ما الذي كان مهماً إلى هذا الحد في ذلك الكازينو بحيث لا يمكنك التوقف من أجل طفل في الثالثة؟»

وجاء الحادث في فترة قاسية أصلاً على عائلة لورانس؛ إذ توفيت شريكة فرانك لورانس منذ فترة طويلة ووالدة أطفالهما الستة بصورة مفاجئة قبل شهرين من الحادث. وقدمت جهات من المجتمع المحلي دعماً للعائلة عبر حملات تبرع إلكترونية وأشكال أخرى من المساندة.

وفي نهاية الأسبوع، اصطحب لورانس ابنه إلى الكنيسة للمرة الأولى منذ الحادث. وقال إن الوصول إلى الكنيسة والشعور بالامتنان وطلب المزيد من القوة كان أمراً جيداً بعد كل ما مرّت به العائلة.

ولا يزال أمام إيزايا عدد طويل من مواعيد الأطباء، لكن الطفل، الذي يحب شخصية الرجل العنكبوت، أظهر بالفعل قدرته على التعافي والمقاومة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني