يبحث مركز «نيويورك سيكند تشانس ريسكيو» عن منازل دائمة لعدد من الحيوانات التي تنتظر فرصة جديدة، بينها سابرينا المعروفة باسم «سيبي»، وووندر، وليلي كلير، وتيلي، وكاندي.
أُنقذت سابرينا بعدما كانت ضالة، وهي كلبة سعيدة وودودة ومحبة، تميل إلى الناس طلبًا للمداعبة وربتات البطن. وبحسب المركز، كسبت قلوب من حولها سريعًا بروحها المرحة وطبيعتها اللطيفة وحبها للبشر رغم ما مرت به.
أما ووندر، فيوصف بأنه ودود وحنون، وله أذنان كبيرتان تشبهان أذني الجان. يستمتع بصحبة الكلاب الهادئة التي تتقبل أسلوبه المتحمس في اللعب، ويكون في أسعد حالاته حين يحظى بالاهتمام. يحب استعراض ألعابه أمام المارة أثناء المشي، كما يستمتع بالشمس واللعب بالألعاب أو طلب تدليك البطن.
وأثبت ووندر سرعة في التعلم واستجابة جيدة للتدريب ورغبة في اكتساب مهارات جديدة. ولا يزال يتدرب على المشي بمقود مرتخٍ في شوارع المدينة المزدحمة، لكنه يتعامل مع الحياة الحضرية بصورة جيدة، ويتعاون بصبر عند التعامل معه، حتى عند إلباسه المعاطف والملابس.
مرت ليلي كلير بطريق صعب بعد أن تخلت عنها عائلتها السابقة، لتواجه خطرًا كبيرًا في مأوى المدينة. لكنها بقيت مرحة وحنونة، وتحب أن تكون محور الاهتمام وأن تتلقى المداعبة والعناق. وهي محبة للطعام ومرحة، وقد تقفز أحيانًا لتحية الناس لشدة حماسها.
ولا تزال ليلي كلير تحسن سلوكها أثناء المشي بالمقود، لكن المركز يرى أنها ستكون رفيقة وفية مع النشاط المنتظم والتفاعل اليومي. وقد تناسب شخصًا يقدر مزيجًا من اللعب في الخارج وجلسات العناق في المنزل.
أما تيلي، فقد أُنقذت من مأوى المدينة في اللحظة المناسبة، وهي تتطلع إلى الاستقرار في منزل دائم. وتحب الناس وتتعامل بصورة جيدة مع كل من تقابلهم، كما تستمتع بالمشي بمقود مرتخٍ ومراقبة مشاهد المدينة بهدوء.
وبطاقة طاقة متوسطة إلى منخفضة، توصف تيلي بأنها مناسبة للعيش في شقة ولمنزل هادئ، وتحب العناق وتحيي أصدقاءها بحركة ودودة من كامل جسدها.
وأنقذت كاندي من وضع خطر في برونكس. ورغم ما مرت به، أبدت اللطف والثقة والمودة. تحب الناس، وتكوّن صداقات جديدة مع الكلاب، وتبقى هادئة ومحترمة قرب القطط. وهي جاهزة، بحسب المركز، لمنزل آمن ومحب يمنحها الاستقرار والرعاية اليومية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!