دفعت أهانغ ميرشوجاي، 54 عامًا، من مدينة كالاباساس في كاليفورنيا، ببراءتها من تهمة قتل طليقها الطبيب حميد ميرشوجاي، الذي قُتل بإطلاق نار خارج عيادته في منطقة وودلاند هيلز في أغسطس 2024.
وتتهمها النيابة بالتآمر لقتل الطبيب المعروف في جنوب كاليفورنيا، إلى جانب إيفان هاردمان، 42 عامًا، من تومبال بولاية تكساس، المتهم بأنه منفذ إطلاق النار. ومن المقرر أن يمثل هاردمان أمام المحكمة لتوجيه الاتهام إليه الثلاثاء.
وبحسب ما قاله هاردمان للمحققين، فإن أهانغ ميرشوجاي استأجرته أولًا للاعتداء على طليقها قبل أشهر من مقتله وسرقة ساعتين ثمينتين منه. وقال إن الخطة لم تسفر عن الحصول على الساعتين، وإنها طلبت بعد ذلك المضي بالمهمة إلى أبعد من ذلك.
وأوضح هاردمان للمحققين، وفق إفادات عُرضت في إجراءات قضائية، أنها عرضت عليه لاحقًا مبلغ 400,000 دولار لقتل الطبيب خلال لقاء في أغورا هيلز، وأنها قالت له: «أريد أن أنهي أمره تمامًا».
كما زعم هاردمان أنها تصرفت وكأنها حققت انتصارًا كبيرًا عندما علمت بإطلاق النار، ثم سلمته حقيبة تضم نقودًا. وتقول النيابة إن القتل كان مدبرًا بعناية.
وفي 23 أغسطس 2024، انتظر مسلح ملثم، بحسب الادعاء، الطبيب خارج عيادته في نطاق 5900 من شارع توبانغا كانيون، قبل أن يقترب منه من الخلف فيما كان متجهًا إلى سيارته. وقالت النيابة إن الطبيب أُصيب برصاصة في الرأس من مسافة قريبة وتوفي في المكان.
ويؤكد مكتب المدعي العام لمقاطعة لوس أنجلوس أن القتل نُفذ بدافع منفعة مالية، وأن هاردمان تعمد انتظار الضحية قبل مهاجمته.
وجاءت الجريمة المزعومة بعد أشهر من تعرض الطبيب لاعتداء بأداة صلبة. وتقول النيابة إن طليقته استأجرت أيضًا هاردمان ورجلًا آخر يدعى سر الله جاويد على صلة بالاعتداء السابق.
ووُجهت لاحقًا تهمة إلى جاويد في القضية، فيما اتُهمت آشلي روز سويتنغ بالمساعدة بعد الواقعة، بزعم أنها نقلت هاردمان إلى موقع إطلاق النار ومنه. غير أن قاضيًا خلص إلى عدم كفاية الأدلة لإحالتهما إلى المحاكمة بتهم القتل، بينما أُمر بمثول أهانغ ميرشوجاي وهاردمان أمام المحاكمة في يونيو 2026.
وكان الطبيب قد أمضى عقودًا في العمل بمجال طب الطوارئ وعلاج الإدمان، وتذكر سيرته المهنية أن من بين مرضاه «مشاهير ونجوم سينما ورياضيين». وكان قد تزوج مجددًا، وأنجب من زوجته الجديدة ابنة صغيرة. وقدمت أرملته لاحقًا دعوى وفاة غير مشروعة ضد أهانغ ميرشوجاي وآخرين، زعمت فيها أن الدافع وراء القتل كان الانتقام والغيرة وخلافات مالية.
وكانت طليقة الطبيب قد أعربت علنًا عن صدمتها وحزنها عقب مقتله، قبل أن تتهمها السلطات بتدبير الجريمة. وهي تنفي أي ضلوع لها، فيما يقول محاميها إن الادعاء يسعى إلى تصويرها باعتبارها العقل المدبر رغم ما يراه الدفاع عدم كفاية الأدلة.
وأمر قاضٍ بإبقاء أهانغ ميرشوجاي وهاردمان قيد الاحتجاز من دون كفالة، في انتظار المحاكمة التي يتعين فيها على الادعاء إثبات اتهاماته بما لا يدع مجالًا لشك معقول.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!