انقطع الإنترنت عن آلاف المنازل في أجزاء من لوس أنجلوس خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعدما أتلف مخربون أكثر من 1,400 خط ألياف بصرية.
وفقد مشتركو «سبكترم» في ويست هوليوود وبيفرلي هيلز وكورياتاون الاتصال بالشبكة بعدما قُطعت الكابلات في بالدوين هيلز، في ما وصفته الشركة بأنه «هجوم إجرامي» وقع الجمعة. وأظهرت صور كابلات انتُزعت من الأرض وقُطعت إلى نصفين، فيما هرعت فرق الطوارئ لإصلاحها.
وقالت الشركة إنها أصلحت الأعطال خلال عطلة نهاية الأسبوع وقدمت بلاغًا إلى شرطة لوس أنجلوس. وقال متحدث باسمها لصحيفة «وي هو تايمز»: «نعيد وصل أكثر من 1,400 ليفة قُطعت لاستعادة الخدمة». وأضاف أن الهجمات الإجرامية على بنية الاتصالات التحتية تمثل مشكلة متنامية تطاول قطاع الاتصالات بأكمله، وليس «سبكترم» وحدها، وأنها لا تشكل جريمة فحسب بل تهدد السلامة العامة.
وعرضت الشركة مكافأة تصل إلى 25,000 دولار مقابل معلومات تقود إلى توقيف المخربين. ولا تتوافر معلومات عن كيفية قطع الخطوط أو عن المشتبه بهم، كما لا يزال الدافع غير واضح. وقالت «سبكترم» إن خطوط الألياف البصرية لا تحتوي على النحاس أو معادن ثمينة أخرى، وإنها تراقب شبكتها على مدار 24 ساعة وستلاحق قضائيًا كل من يتسبب في إتلاف بنيتها التحتية.
وجاء ذلك قبل يوم من هجوم مشابه على شبكة «فيرايزن» أثار غضبًا بسبب انقطاعات واسعة في جنوب كاليفورنيا يومي السبت والأحد. وتسبب هجوم الأحد في إرباك العملاء وتدهور الاتصال لدى المستجيبين الأوائل للطوارئ، إذ طال الضرر خدمات الهاتف اللاسلكي والإنترنت لعملاء في لوس أنجلوس والمناطق المحيطة بها، مع ورود بلاغات عن الأعطال في وقت مبكر من صباح الأحد من وادي سان فرناندو ومناطق أخرى.
وقال متحدث باسم «فيرايزن» لصحيفة «كاليفورنيا بوست» إن مخربين قطعوا عدة كابلات ألياف بصرية، ما أدى إلى انقطاع الخدمة عن بعض عملاء الهاتف المحمول والإنترنت في جنوب كاليفورنيا، وإن أعمال الإصلاح كانت جارية مع توقع استعادة الخدمة بحلول أوائل المساء بالتوقيت المحلي. وأضاف أن الأمر ليس مجرد جرائم بسيطة ضد الممتلكات، بل تعطيل خطير يقطع وسائل اتصال حيوية يعتمد عليها المستجيبون الأوائل ومسؤولو السلامة العامة. ولدى «فيرايزن» ما يقرب من 8 ملايين عميل في كاليفورنيا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!