قالت الشرطة وتقارير محلية إن عامل صيانة مخضرمًا أطلق النار على زميلته ثم انتحر داخل مدرسة مارك توين الابتدائية في شيكاغو بولاية إلينوي، في واقعة تبدو قتلًا وانتحارًا.
وعُثر على رجل يبلغ 63 عامًا وامرأة تبلغ 48 عامًا، عرّفتهما نقابتهما بأنهما عاملَا صيانة، فاقدين للاستجابة وقد أصيب كل منهما بطلقة واحدة في الرأس داخل المدرسة قرابة الساعة 3:40 مساء الاثنين، بحسب متحدث باسم شرطة شيكاغو. ونُقل الاثنان إلى مستشفيات محلية وهما في حالة حرجة، قبل إعلان وفاتهما.
وبحسب تقارير للشرطة اطلعت عليها صحيفة «شيكاغو صن تايمز»، اقترب العامل من زميلته من الخلف بينما كانت تسير في أحد ممرات المدرسة، وأطلق النار على رأسها من مسافة قريبة. ثم توجه إلى مكتب المدرسة وأطلق النار على رأسه، وفق التقرير.
وأفاد تقرير الشرطة بأن عامل الصيانة، الذي أمضى 20 عامًا في عمله، كان مستاءً من نقله من المدرسة.
وفي تسجيل لاتصالات لاسلكية للشرطة حصلت عليه محطة WLS، سُمع شخص يقول إن امرأة كانت في الممر، ثم أضاف أن مطلق النار أطلق النار على رأسه وأن سلاحًا ناريًا كان بجوار المشتبه به.
وأكدت مدرسة مارك توين الابتدائية في بيان لصحيفة «صن تايمز» وقوع إطلاق النار داخل المبنى، وقالت إن أفرادًا من مجتمع المدرسة تأثروا بالحادث. وأضافت أنها ستوفر معلومات إضافية لمجتمع المدرسة مع تقدم التحقيق، مؤكدة تعاملها الجاد مع الوضع لضمان سلامة المجتمع المدرسي.
ولا يزال الحادث قيد التحقيق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!