واشنطن — تتداول أوساط ديمقراطية تكهنات بشأن احتمال انفصال النائبة الديمقراطية ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز عن خطيبها منذ سنوات رايلي روبرتس، بعدما أعلنت هذا الأسبوع تجميد بويضاتها علنًا، قائلة إن الخطوة تجعلها تشعر بأنها «أكثر تحكمًا في حياتي».
وأوكاسيو-كورتيز، البالغة 36 عامًا، مخطوبة لروبرتس منذ أبريل 2022. وقد ظهرت خلال الأشهر الأخيرة من دون خاتم خطوبتها، كما لم يكن الخاتم ظاهرًا في مايو عندما صُوّر الاثنان معًا في مطعم برغر في مانهاتن.
وعندما سألها صحفي هذا الأسبوع عما إذا كان «خطيبها» يدعم قرارها تجميد البويضات، أجابت: «كل أحبائي كانوا داعمين جدًا». وأفاد مصدر مطلع بأنهما ربما انفصلا بسبب طموحاتها لتولي منصب أعلى، فيما تُعد أوكاسيو-كورتيز من الأسماء المطروحة بقوة لترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة في 2028 أو لمقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي، وفق ما تختاره.
وأشار مصادر ديمقراطية أخرى إلى أنها لم ترتدِ خاتمًا منذ مدة، وإلى أن روبرتس لم يظهر في إفصاحاتها المالية المقدمة إلى مجلس النواب منذ سنوات. وكان آخر ذكر له متعلقًا برحلة إلى إيطاليا في أغسطس 2022، إذ وصفته النائبة، التي تمثل أجزاء من برونكس وكوينز، بأنه «زوج» لأغراض تلك الرحلة، بما أتاح تغطية بعض نفقات الطعام والإقامة لهما كهدايا.
كما ظهرا معًا في حفل «ميت غالا»، حيث ارتدت أوكاسيو-كورتيز فستانها الشهير الذي حمل عبارة «Tax the Rich» أو «افرِضوا الضرائب على الأثرياء». وتعرضت مشاركتها لتدقيق كبير من لجنة الأخلاقيات في مجلس النواب في تقرير صدر العام الماضي. وحصل روبرتس على تذكرة مجانية للحفل، التي تبلغ كلفة الفرد فيه $35,000، على أساس اعتباره «زوجًا» لها.
وقال تقرير لجنة الأخلاقيات إن اللجنة، التي تتعامل بجدية مع التزامها بتقديم مشورة سليمة ومحايدة لأعضاء المجلس، كانت ستبلغ أوكاسيو-كورتيز ومحاميها بأن روبرتس لا يندرج ضمن تعريف «الزوج» لأغراض الاستثناء الخاص بالفعاليات الخيرية. ولاحظ المحققون أن روبرتس، رغم تقديمه بوصفه «زوجًا» لتلقي هدايا وسفر ممول من جهات خاصة، لم يكن ملزمًا بالإفصاح عن مصالحه المالية أمام مجلس النواب، وهو ما يُطلب من أزواج الأعضاء المتزوجين قانونيًا.
وكان روبرتس وأوكاسيو-كورتيز معًا في 2018 حين هزمت النائبة جوزيف كراولي، الذي كان يشغل المقعد آنذاك، لتصبح أصغر شخص يُنتخب إلى الكونغرس على الإطلاق، واستمرت علاقتهما خلال صعودها السريع في مجلس النواب. وقد أُعلنا خطبتهما خلال رحلة إلى بورتوريكو، موطن عائلة النائبة، من دون أن يتزوجا خلال السنوات التالية.
وكانت أوكاسيو-كورتيز تتباهى بخاتم خطوبة وصفته بأنه «خالٍ من الانبعاثات» ومصنوع من «ذهب معاد تدويره». وتكهن بعض منتقديها المحافظين بأنها تؤجل الزواج لتفادي التدقيق في الشؤون المالية لروبرتس، التي ستخضع لإفصاحات مجلس النواب بعد الزواج.
ولم يرد أي من أوكاسيو-كورتيز أو روبرتس على رسائل متعددة لطلب التعليق. ولا يظهر روبرتس في منشورات حديثة على حسابات النائبة النشطة على وسائل التواصل الاجتماعي، لكنه ظهر في منشور لعيد الميلاد عام 2021 ومنشور آخر بعد ذلك ببضعة أشهر.
وفي يوم الاثنين، نشرت أوكاسيو-كورتيز أنها خضعت لجلسة «تدريب قوة» في صالة رياضية بواشنطن، قبل أن تستقل القطار إلى نيويورك لإجراء تصوير بالموجات فوق الصوتية، من دون أي إشارة إلى شريكها.
وبحسب صحيفة ديلي ميل، ارتبط الاثنان خلال الدراسة الجامعية ثم انفصلا لفترة قصيرة قبل أن يستأنفا علاقتهما قرابة 2015. وكان لدى روبرتس أيضًا عنوان بريد إلكتروني رسمي تابع لمجلس النواب يتيح له الاطلاع على جدول أعمالها.
وفي مقابلة مع مجلة GQ عام 2018، قالت أوكاسيو-كورتيز إن عرق روبرتس جعلها تتساءل عما إذا كانت ترغب في علاقة بين شخصين من عرقين مختلفين، وأضافت أنها تعتقد أن الرجال يظنون فقط أنهم يريدون الارتباط بامرأة ناجحة. لكنها وصفت روبرتس في المقابلة نفسها بأنه «داعم جدًا ومستعد للتفاعل بعمق».
وبعد تأكيد خطبتها للصحافة في 2022، قالت إنهما «يمنحان نفسيهما بعض المساحة لتذوق هذه الفترة قبل البدء في التخطيط» لحفل زفاف. ووصف مسؤول ديمقراطي التقى الثنائي في السابق روبرتس بأنه «شخص غير مريح كشريك لامرأة ديناميكية»، مضيفًا أنه لم يكن يتحدث حين يحضر المناسبات، وأنه «لم يعتقد أحد أنها كانت تحبه فعلًا».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!