قال زوجان يعيشان في حي لونغ آيلاند سيتي بمنطقة كوينز إنهما أصيبا بصدمة بعدما شاهدا عبر كاميرا المراقبة المنزلية امرأة غريبة تتجول داخل شقتهما الفاخرة أثناء وجودهما في إجازة، زاعمين أن بواب المبنى سلّمها مفاتيح الشقة.
وكان بيل ويليم كيم خارج شقتهما في شارع بورفز يوم 24 يوليو، حين تلقيا تنبيهًا من نظام الأمن المنزلي يفيد بوجود شخص داخل المنزل. وعند فتح البث المباشر للكاميرا، شاهدا امرأة تتجول في الشقة، وتتناول مشروبًا ثم تجلس على الأريكة.
وقال بيل لقناة FOX 5 إنه لم يصدق ما رآه، متسائلًا عما كان يمكن أن تفعله المرأة لو لم يكتشفا وجودها عبر الكاميرا. وأظهرت لقطات حصلت عليها القناة أن المرأة انتبهت إلى الكاميرا ثم نزعتها من فوق رف للكتب.
وقال بيل إن الواقعة حدثت قرابة الساعة 11 مساءً، وتساءل عما إذا كانت المرأة ستبقى في الشقة أو تنام في سريرهما لولا وجود كاميرا المراقبة.
وأبلغ الزوجان سريعًا أحد الجيران، فتوجه إلى الشقة وطرق بابها بقوة إلى أن خرجت المرأة. وبحسب الرواية، قالت المرأة «آسفة» ثم فرت من المكان، وكانت قد غادرت قبل وصول الشرطة.
ووفقًا لما نقلته FOX 5، أفادت إدارة المبنى السكان في رسالة بريد إلكتروني لاحقًا بأن المرأة ادعت أنها تمشي كلاب الزوجين، وأن بوابًا سمح لها بالصعود إلى الشقة. وأضاف التقرير أن البواب أُبعد من المبنى وأن إجراءات الأمن يجري تعزيزها.
وبدا أن الإجراءات الجديدة حالت دون دخولها مجددًا، إذ عادت المرأة بعد يومين من الحادثة الأولى وحاولت الدخول، لكنها مُنعت.
ولم تُحدد هوية المرأة ولم تُوجَّه إليها اتهامات، فيما تحقق شرطة نيويورك في القضية باعتبارها واقعة سطو. وقالت يليم كيم إنها تشعر بصدمة شديدة، وإنهما كانا في حالة ذعر رغم الإجراءات المتخذة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!