نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

الجزائر تؤخر تدريس الفرنسية إلى السنة الرابعة وتمنح الإنجليزية أسبقية في الابتدائي
أخبار عربية ودولية

الجزائر تؤخر تدريس الفرنسية إلى السنة الرابعة وتمنح الإنجليزية أسبقية في الابتدائي

كتب: مايا حبيب نُشر: تحديث:

قررت وزارة التربية الوطنية الجزائرية تدريس اللغة الإنجليزية وحدها لتلاميذ السنة الثالثة من المرحلة الابتدائية، وتأجيل بدء تدريس الفرنسية إلى السنة الرابعة اعتبارا من الموسم الدراسي 2026-2027. ويبقي القرار الفرنسية ضمن المناهج، لكنه يؤخر دخولها إلى المدرسة عاما واحدا بعد أن كانت تدرّس إلى جانب الإنجليزية في السنة الثالثة منذ إدراج الإنجليزية في الابتدائي عام 2022.

وقالت وزارة التربية الوطنية إن الإجراء يندرج في إطار تحسين تعلم اللغات الأجنبية، ضمن مقاربة تشمل أيضا تعزيز الإنجليزية في الشعب العلمية والتكنولوجية. ولم تعلن الوزارة بعد تفاصيل الحجم الساعي الجديد أو الكتب والبرامج التي ستعتمد.

ويرى مؤيدو التعديل أن تدريس لغتين أجنبيتين معا لتلاميذ لا تتجاوز أعمارهم 8 سنوات يزيد العبء الدراسي، وأن تخصيص عام كامل للإنجليزية قبل إدخال الفرنسية قد يساعد في ترسيخ مهارات القراءة والنطق.

وتعرض السلطات الجزائرية الإنجليزية بوصفها لغة للعلوم والتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، فيما ترتبط الفرنسية لدى قطاعات واسعة من الجزائريين بتاريخ الاستعمار والنفوذ الثقافي والسياسي لباريس.

توسيع استخدام الإنجليزية

يأتي التعديل ضمن مسار بدأ بإدخال الإنجليزية إلى المرحلة الابتدائية في 2022، ثم توسيع استخدامها في الجامعات والتخصصات العلمية. وخلال العام الجامعي 2025، بدأت السلطات تعزيز الإنجليزية في كليات الطب، بالتوازي مع برامج لتكوين الأساتذة وإنتاج مراجع جامعية باللغة الإنجليزية.

وشملت المرحلة الأولى من إدخال الإنجليزية إلى الابتدائي حصتين أسبوعيا، مدة كل منهما 45 دقيقة، لتلاميذ السنتين الثالثة والرابعة، قبل التوسع التدريجي في البرنامج. كما أعلنت وزارة التعليم العالي الجزائرية خلال السنوات الأخيرة برامج لتكوين آلاف الأساتذة باللغة الإنجليزية لمعالجة الفجوة بين التوجه السياسي والقدرات البشرية المتاحة.

حضور فرنسي مستمر

ورغم أن الفرنسية ليست لغة رسمية في الجزائر، فإنها ما زالت مستخدمة على نطاق واسع في الإدارة والاقتصاد والطب والإعلام والتعليم العالي، كما تختلط بالعربية الجزائرية والأمازيغية في التخاطب اليومي.

وتقدر المنظمة الدولية للفرنكوفونية عدد الناطقين بالفرنسية في الجزائر بنحو 15 مليون شخص، ما يجعل البلاد من أكبر المجتمعات الناطقة بالفرنسية في العالم، رغم أنها ليست عضوا في المنظمة.

وتشير بيانات نقلتها صحيفة لوموند إلى أن 68% من الطلبة الجزائريين الذين اختاروا الدراسة في الخارج خلال 2024 اتجهوا إلى فرنسا، مقابل 5% إلى كندا و2% إلى المملكة المتحدة. كما حصل أكثر من 8350 طالبا جزائريا على تأشيرات دراسية فرنسية في 2025، بزيادة 16% عن العام السابق.

وتراهن الجزائر على الإنجليزية لتوسيع فرص طلابها في البحث العلمي والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والأسواق الدولية. غير أن تنفيذ التحول يتطلب توفير مدرسين متمكنين، وإعداد مصطلحات علمية موحدة، وإنتاج مناهج مناسبة، والحد من اتساع الفوارق بين مدارس المدن والمناطق النائية.

ولا يشير القرار إلى اختفاء الفرنسية من التعليم الجزائري، لكنه يمنح الإنجليزية أسبقية زمنية ورمزية في المدرسة، بينما تحافظ الفرنسية على حضورها عبر المصالح الاجتماعية والأكاديمية والاقتصادية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني