رفض رئيس نقابة محققي شرطة نيويورك سكوت مونرو إرسال عناصر من الشرطة لمرافقة السيدة الأولى للمدينة راما دوجي في رحلة شخصية مقررة إلى سوريا ولبنان في 20 سبتمبر، مؤكداً أن شرطة المدينة لن تعرّض أفرادها للخطر في بلدين مدرجين ضمن أعلى تحذير سفر أمريكي. وجاء موقفه بعد أن أعلنت جهة تمثل رئيس البلدية زهران ممداني في وقت سابق من الأسبوع أن دوجي ستصطحب فريق حمايتها من شرطة نيويورك خلال زيارة عائلية إلى الشرق الأوسط، قبل أن ترفض قيادة الشرطة الفكرة الثلاثاء.
وقال مونرو الأربعاء إن المسألة «لا تتعلق بالسياسة إطلاقاً»، بل بالحفاظ على سلامة محققي شرطة نيويورك وإبقائهم بعيداً عن الخطر لكي يؤدوا عملهم داخل المدينة. وأضاف أن المنطقة «محظورة الطيران» و«محظورة الدخول»، قائلاً: «لن نذهب إلى هناك».
وكان ممداني قد أرجع الخطأ إلى «سوء تواصل» بين بلدية المدينة وشرطة نيويورك. ومن المقرر أن تسافر دوجي إلى سوريا ولبنان في رحلات شخصية لزيارة أقارب لها.
وتضع وزارة الخارجية الأمريكية البلدين على مستوى التحذير الرابع، «لا تسافر»، وهو أعلى مستوى أمني لديها ويُخصص للدول التي تنطوي على «خطر شديد» من الإرهاب أو الاضطرابات المدنية أو الجريمة.
وقالت متحدثة باسم شرطة نيويورك في بيان الثلاثاء إن الإدارة لا ترسل ضباطاً إلى دول تخضع لتحذيرات السفر من المستوى الرابع لأسباب اختيارية لا ترتبط بعمل تحقيقي. وأضافت: «هذه ليست رحلة تحقيق، ولذلك لن يسافر أفراد شرطة نيويورك إليها».
ورأى مونرو أن الموقف المحرج لإدارة ممداني قد يكون ناجماً عن «غياب التواصل»، مضيفاً أنه ربما يوجد «نقص في الخبرة في بلدية المدينة». وأوضح أن لدى الإدارة ضباط اتصال في الخارج، لكن مهمتهم تتصل بالعمل الشرطي لا بالرحلات الاجتماعية.
وقال إن الشرطة تواجه صعوبة كافية في أداء عملها داخل نيويورك، في ظل الاحتجاجات والمهام اليومية، مؤكداً أنه لم تكن هناك نية لإرسال أي من المحققين إلى الخارج وأنه كان سيشعر بخيبة أمل شديدة لو كان ذلك سيحدث.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!