نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

لبنان: مفاوضات مع إسرائيل تتقدم وسط عراقيل ميدانية وخلاف حول آليات التحقق
أخبار عربية ودولية

لبنان: مفاوضات مع إسرائيل تتقدم وسط عراقيل ميدانية وخلاف حول آليات التحقق

كتب: مايا حبيب نُشر: تحديث:

تتواصل في لبنان التحركات الأميركية لدفع مسار التفاوض مع إسرائيل، بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري في الجنوب، فيما قال السفير الأميركي إن الاجتماعات تُعقد كل أسبوعين أو 3 أسابيع وتحقق «تقدماً كبيراً» عبر مقترحات جديدة في كل جولة. وتثير زيارة الجنرال جوزيف كليرفيلد إلى بيروت تساؤلات بشأن المرحلة المقبلة، في ظل حديث عن تفاهمات محتملة مقابل مخاطر التصعيد.

وقال الباحث في العلاقات الدولية إيلي الهندي إن الحلول باتت «واضحة ومتفقاً عليها» بعد 7 جلسات، ولا سيما الجلسة الأولى في واشنطن التي قال إنها «كسرت التابو» وحددت الإطار العام للحل. لكنه أشار إلى أن التنفيذ يواجه عوائق من الطرفين، إذ تحاول الدولة اللبنانية، بحسب قوله، تفادي الصدام مع حزب الله، ما يبطئ خطواتها، بينما لا تقدم إسرائيل «خطوات تسهيلية» مع استمرار استفزازات قال إنها لا تساعد الرأي العام في لبنان وإسرائيل على تأييد المسار.

واعتبر الهندي أن الثقة مفقودة بين الطرفين، ما يجعل وجود وسيط أو طرف ثالث ضرورياً، محذراً من توقع إنهاء الملف خلال شهر أو شهرين. ودعا إلى إجراءات ملموسة تعزز ثقة الناس بالمسار.

وأشار إلى إحراق بيوت في قرى داخلية بعيدة عن خط المواجهة، إضافة إلى تدمير منازل وتجريف طرق، واصفاً ذلك بأنه أمر غير مفهوم. وقال إن تلك القرى لا تؤيد حزب الله بالكامل، بل تضم مؤيدين لحركة أمل وأحزاب أخرى ومستقلين يعارضون الحزب سياسياً ومعنوياً، لكن منازلهم دُمرت وأُحرقت، وفق حديثه.

وتوقف الهندي عند تصريحات إسرائيلية عن البقاء في جنوب لبنان «إلى أجل غير مسمى»، وعند دخول مستوطنين تحدثوا عن البقاء في النبطية وبناء مستوطنات فيها. ورأى أن هذه التحركات رمزية وليست سياسة عامة، لكنه قال إن المجتمعين اللبناني والدولي يتابعانها.

ميدانياً، قال إن الانسحاب من منطقة صغيرة بدا ناجحاً إلى حد كبير، متسائلاً عن سبب عدم تكرار ذلك في مناطق أخرى. وأضاف أن لبنان طلب الانسحاب من الخيام وبنت جبيل، وهو طلب قد يبدو كبيراً، لكنه رأى أنه كان يمكن الاتفاق على قرى أخرى لتحقيق خطوة إضافية تثبت جدية المسار.

واعتبر أن زيارة كليرفيلد تمثل منطلقاً عملياً مباشراً لملف التحقق، بعدما طُرح أن تكون إسرائيل «الخصم والحكم»، وهو ما رفضه لبنان. وقال إن بيروت وافقت على طرف ثالث للتحقق، مع بقاء الدور الأميركي أساسياً بوصفه ضامناً. وأضاف أن الولايات المتحدة لا تريد إرسال جنود، بل التحقق من إنجاز الجيش اللبناني، الذي قال إنه سيكون وحده مسؤولاً عن السيطرة على الأرض، لمهمته.

وشدد الهندي على أن أي طرف شريك في السلام يحتاج إلى مكسب دبلوماسي يقدمه لجمهوره، بما يثبت قدرته على تحقيق الانسحاب وإعادة الإعمار وعودة سكان الجنوب. وحذر من خطوات تستفز الدولة اللبنانية أو تحرجها، داعياً إلى زيادة الضغط الأميركي على إيران وإسرائيل والدولة اللبنانية، ومطالباً بيروت بمزيد من الجرأة والحزم. وقال إن حزب الله لا يملك القدرة على مواجهة الجيش اللبناني والدولة إذا مضيا بحزم في هذا المسار.

رواية إسرائيلية مغايرة

من جهته، وصف نائب رئيس الكنيست أكرم حسون التصريحات الإسرائيلية بأنها تشكل «رادعاً كبيراً جداً للإرهاب»، وقال إن الجولة السابعة في روما كانت مثمرة جداً وتضمنت «اتفاقيات قوية جداً من أجل السلام». وأضاف أن إسرائيل وافقت على الانسحاب من مناطق جديدة، على أن يصادق السفير اللبناني والسفير الأميركي على ذلك.

وقال حسون إن إسرائيل لا تعتدي على المدنيين اللبنانيين ولا تحرق بيوت مواطنين مسالمين، مؤكداً أن أهدافها، بحسب روايته، هي منازل حوّلها حزب الله إلى مخازن أسلحة. وأضاف أن إسرائيل تريد السلام «حقيقة لا شعاراً» وليس لأغراض انتخابية، متوقعاً أن يكون الاجتماع المقبل مثمراً.

وأكد حسون ثقته بالحكومة اللبنانية والرئاسة اللبنانية والجيش اللبناني، لكنه اعتبر أن المشكلة تتمثل في حزب الله. وقال إنه لو وافق الحزب على نزع سلاحه لكان توقيع معاهدة السلام ممكناً خلال أقل من شهر، محملاً إيران مسؤولية «القلقلة والبلبلة».

وأضاف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إذا اقتنع بقدرة الجيش اللبناني على تسلم المناطق وفرض الأمن، «فسيعطي كل الإمكانيات». وقال إن إسرائيل ستحترم أي اتفاق، كما فعلت سابقاً عند انسحابها من الأراضي اللبنانية.

واتهم حسون حزب الله بعدم الالتزام بتعهده البقاء على بعد 35 كيلومتراً شمال نهر الليطاني، قائلاً إن عناصره وُجدوا لاحقاً على مسافة 100 متر فقط من الحدود. وختم بدعوة النواب اللبنانيين المؤيدين للسلام إلى زيارة إسرائيل والتحقق مباشرة من مواقف المسؤولين فيها وجهاً لوجه.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني