اصطاد سيموس كوفي، وهو طفل في الثامنة من بنسلفانيا، سمكة بيرانا حمراء البطن ذات أسنان حادة تزن 2 رطل، بينما كان يصطاد مع والده مايكل في بحيرة ريدلي بارك يوم السبت، بعدما كانا يتوقعان اصطياد سمكة باس. وأكدت هيئة الأسماك والقوارب في بنسلفانيا أن السمكة بيرانا، وهي من الأنواع الأصلية في أميركا الجنوبية.
وقال مايكل كوفي في منشور على فيسبوك: «في هذه المرحلة، لا شيء يستبعده المرء من سيموس». وأضاف: «اليوم اصطاد بيرانا حمراء البطن تزن 2 رطل من بحيرة ريدلي بارك! من بين كل الأشياء».
كان الأب والابن، من مقاطعة ديلاوير، يلقيان صنارتيهما على نحو عادي عندما شعر سيموس بقضمة. وافترض مايكل في البداية أنها سمكة باس عادية، وطلب من ابنه سحبها ببطء حتى لا تفلت. لكنه ارتبك عندما أخرج الطفل السمكة من الماء، وظن أولًا أنها قد تكون سمكة بلوغيل كبيرة على نحو غير مألوف أو نوعًا مشابهًا.
وقال مايكل لمحطة 6ABC: «قلت: هذه سمكة بلوغيل، لا أعرف ما هذه». لكن سيموس تعرّف فورًا إلى السمكة المفترسة وقال: «إنها بيرانا». وأوضح الأب أن ابنه عرفها من مقاطع تعليمية عن الصيد والحياة البرية يشاهدها عبر الإنترنت من أنحاء العالم.
وقال مايك باركر، مدير الاتصالات في هيئة الأسماك والقوارب في بنسلفانيا، إن العثور على أنواع غير محلية في المياه القريبة ليس أمرًا غير مسبوق، وإن كان أكثر شيوعًا مما ترغب فيه الهيئة. وأضاف أن الهيئة تتلقى عدة بلاغات كل صيف عن كائنات غريبة، بينها أسماك من هذا النوع أو تمساح أو كايمان أو ثعابين وزواحف غريبة.
وأوضح باركر أن قانون الولاية لا يمنع السكان من اقتناء حيوانات أليفة غريبة، رغم الحماية الصارمة التي توفرها بنسلفانيا للأنواع المحلية، لكنه يحظر إطلاق هذه الحيوانات في المجاري المائية العامة. وقال إن السيناريو الأرجح هو أن السمكة كانت حيوانًا أليفًا لم يعد مرغوبًا فيه فأطلقها شخص في الماء، «ما يجعلها أساسًا مشكلة شخص آخر».
ومن المسارات الأخرى المحتملة لوصول الأنواع الغريبة إلى النظم البيئية المحلية هروبها من تجارة المأكولات البحرية الحية أو إطلاقها خلال مراسم ثقافية. ورأى باركر أنه لو لم يصطد سيموس السمكة، لكان يرجح أن تنجو خلال الصيف بفضل قدرتها على التكيف، لكنها لن تنجو من الشتاء عندما تنخفض حرارة المياه.
وحذّر باركر من أن إطلاق حيوانات غير محلية، ولا سيما المفترسات، يمكن أن يربك النظام البيئي المحلي، كما قد تنقل الحيوانات الأليفة التي أُدخلت إلى البيئة أمراضًا غير محلية إلى الحياة البرية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!