دعت شرطة مدينة تاكوما بولاية واشنطن محبي الحيوانات إلى عدم الصعود إلى قارب شراعي مهجور راسٍ قرب شاطئ أوينز، بعدما انتشلت فرقها 60 قطة منه خلال 6 أيام، مؤكدة أن القارب الذي يبلغ طوله 40 قدمًا لا يزال مسرحًا لتحقيق جنائي. وتعتقد السلطات أنها أخرجت جميع القطط، لكنها ستنفذ زيارات إضافية هذا الأسبوع للتأكد من عدم بقاء أي منها مختبئًا على متنه.
وقالت الشرطة إن فرق الخدمات البحرية ومراقبة الحيوانات اضطرت في مرحلة ما إلى استخدام أدوات كهربائية لفتح أجزاء من القارب الضيق والوصول إلى الحيوانات. لكنها أوضحت أنها لا تعد العملية منتهية بعد، لأن القطط بارعة في الاختباء.
وقالت الإدارة في بيان: «نعلم أن كثيرًا من محبي الحيوانات في مجتمعنا يريدون المساعدة، ونقدّر اهتمامهم بهذه القطط»، قبل أن تشدد على أن القضية لا تزال قيد التحقيق الجنائي. وأضافت: «يرجى عدم الصعود إلى القارب إلا إذا كنتم مالكيه القانونيين».
وجاء التحذير بعدما صعدت كاميل ساذرلاند، وهي متطوعة خاصة تصطاد القطط لإنقاذها، إلى القارب ليلًا، وأمسكت قطتين ونقلتهما إلى جمعية تاكوما الإنسانية لرعاية الحيوانات. وقالت الشرطة إن تدخلها عقّد تحقيقها بشأن مالك القارب، وإنها قد تواجه مخالفة بتهمة العبث بالأدلة.
ولم تبدِ ساذرلاند ندمًا على ما فعلته، وقالت لمحطة KING 5: «ينبغي أن يقضوا وقتهم في إنقاذ القطط بدلًا من إعطائي مخالفة».
ونُقل أكثر من 40 قطة من إجمالي القطط التي جرى إنقاذها إلى جمعية تاكوما الإنسانية، فيما وُزعت القطط الأخرى على منازل رعاية مؤقتة في المنطقة. وقال أطباء بيطريون إن معظم القطط في حالة جيدة على نحو مفاجئ، رغم نحولها وخجلها المفهوم.
وأدى التدفق المفاجئ للقطط إلى تحويل الجمعية الإنسانية مؤقتًا إلى مركز مكتظ بالقطط. وقالت المتحدثة باسم الجمعية ستيفاني كورنيل لمحطة KING 5 إن التعامل مع قضية كبيرة كهذه يتطلب «قدرًا كبيرًا من العمل الجماعي»، مضيفة أن الجمعية ممتنة لتمكنها من استقبال الحيوانات وتقديم الرعاية لها مهما كانت الظروف التي مرت بها. وطلبت الجمعية تبرعات ومتطوعين للمساعدة في توفير الطعام والرعاية للقطط.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!