عثرت الشرطة، بعد ظهر الأربعاء، على شقيقين مصابين بطلقات نارية داخل قبو منزل في شارع أنجيفين بمنطقة هيمبستيد في لونغ آيلاند، وتوفي الرجلان متأثرين بإصاباتهما، فيما قالت السلطات إن التحقيق لا يزال جاريًا لمعرفة ملابسات الوفاة.
ولم تكشف الشرطة ما الذي جرى في اللحظات التي سبقت مقتل الرجلين، واكتفت بالإعلان عن العثور عليهما مصابين بالرصاص. وعندما سُئل رئيس شرطة هيمبستيد ريتشارد هولاند عما إذا كانت الواقعة قد ترتبط بخلاف عائلي، قال إن «كل الاحتمالات قيد التحقيق في الوقت الراهن».
ورفض أفراد الأسرة الإفصاح عن اسمي الضحيتين، لكنهم قالوا إنهما كانا يبلغان 49 و52 عامًا. وكان أحد الشقيقين يعمل في كنيسة محلية، بحسب العائلة.
وقال الشماس جيمي ديفيس من كنيسة أنطاكيا المعمدانية إن الرجل الذي يعمل في الكنيسة كان «شخصًا طيبًا، يعمل بجد... يعمل في الكنيسة، هذا كل ما يمكنني قوله».
وقالت شقيقة الضحيتين، التي طلبت عدم كشف هويتها، إن شقيقها الآخر كان يرعى والديها، مضيفة والدموع في عينيها: «كانا شخصين طيبين، ومحبين جدًا».
وقالت امرأة تعرف الأسرة منذ سنوات إن الشقيق الأكبر كان بمنزلة أخ لها، ووصفته بأنه شخص طيب يساعد الجميع ويحب الجميع. كما قال سكان في المنطقة إنهم لا يستطيعون تصور سبب يدفع أحدًا إلى قتل الرجلين اللذين اعتادوا رؤيتهما باستمرار.
وقال الجار بوبي جاكسون إن فكرته الأولى كانت احتمال اقتحام المنزل، لكنه قال إنه عندما لم يسمع عن دخول بالقوة، خلص إلى أن «شيئًا ما حدث في الداخل».
وقالت شقيقة الرجلين إن الشرطة تحقق في القضية، وإن الأسرة ستنتظر نتائج تشريح الجثتين لمعرفة ما حدث لهما. ولم تعلن الشرطة من اتصل برقم الطوارئ 911، أو ما إذا كان قد عُثر على سلاح. وقالت شرطة مقاطعة ناسو لاحقًا مساء الأربعاء إنه لا يوجد تهديد للجمهور.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!