حُكم على ستيفن شوالي، الأربعاء، بالسجن من 25 عامًا إلى المؤبد بعدما أُدين بقتل 4 أشخاص حين اقتحمت سيارته الرياضية متعددة الاستخدامات صالون «هاواي نيل» للأظافر في مركز تجاري بمدينة دير بارك في لونغ آيلاند خلال صيف 2024. وأصدرت المحكمة العقوبة القصوى بعد إدانة الرجل البالغ 66 عامًا في جميع التهم الـ30، بما يشمل القتل والاعتداء والقتل بالمركبة.
وقال الادعاء إن شوالي كان يقود تحت تأثير الكحول ويتجول في دير بارك قبل أن يصطدم بالصالون بسرعة قاربت 80 ميلًا في الساعة. وأظهر تسجيل مصور سيارته وهي تدخل الصالون بسرعة عالية.
وخلال تلاوة إفادات عن أثر الجريمة في الضحايا، لم يبدُ أن شوالي نظر باتجاه عائلاتهم. كما تغيب عن معظم جلسات المحاكمة بعدما اختار عدم الحضور.
وتحدث كارل رينهاك، زوج ضابطة شرطة نيويورك إميليا رينهاك التي قُتلت في الحادث، عن فقدان «أفضل صديق» له، وقال عن شوالي: «معرفتنا بأنه سيموت خلف القضبان هي العزاء الوحيد لنا».
وأصيبت وين جون تشين، التي كانت تملك الصالون مع زوجها جينكاي تشين، بجروح خطيرة وفقدت طحالها وتعرض كبدها لإصابة بالغة، فيما قُتل زوجها. وتلت مساعدة المدعي العام بيانها المكتوب، وجاء فيه: «لا يمكن لأي حكم أن يعيد زوجي، ولا لأي مبلغ من المال أن يعيد لأطفالي والدهم أو يمحو ما حدث. لكن القانون يستطيع أن يفعل أمرًا بالغ الأهمية: أن يقر بالمسؤولية، ويؤكد قيمة الحياة البشرية، ويضمن أن للأفعال عواقب».
وقرأ محامي شوالي، كريستوفر كاسار، بيانًا من موكله اعتذر فيه للضحايا وطلب عقوبة أخف. وكتب شوالي أنه أصيب بأزمة قلبية في السجن وأنه يشعر بأسف عميق، ثم التفت إلى العائلات وقال: «أنا آسف جدًا وآمل أن تسامحوني جميعًا». لكنه وجّه في الجلسة إشارة بذيئة بإصبعه الأوسط إلى مصور صحفي. وقال كاسار إنه لم ير ذلك ولا يعرف عنه شيئًا.
ولم يقتنع القاضي ريتشارد أمبرو بكلمات شوالي، وقال قبل إصدار العقوبة القصوى: «كنت، وما زلت، غير مكترث على نحو فاسد بحياة الآخرين. وأسفي الوحيد أن الأحكام التي سأصدرها لا يمكن أن تكون أطول». وقال ألين بودي، كبير مساعدي مدعي عام مقاطعة سوفولك، إن شوالي «يشعر بالأسف على نفسه»، مضيفًا أنه ظل حتى النهاية غير نادم بعدما أتى بالإشارة البذيئة داخل المحكمة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!