نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

فلسطين: الجيش الإسرائيلي يرسل قوات إضافية إلى قصرة بعد حصار مستوطنين لعائلتين
أخبار عربية ودولية

فلسطين: الجيش الإسرائيلي يرسل قوات إضافية إلى قصرة بعد حصار مستوطنين لعائلتين

كتب: أمل الشامي نُشر: تحديث:

أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس 13 أغسطس 2026، إرسال قوات إضافية إلى بلدة قصرة الفلسطينية في الضفة الغربية، حيث يحاصر مستوطنون إسرائيليون عائلتين فلسطينيتين، فيما يقول فلسطينيون إن الحصار يهدف إلى تهجيرهما قسرًا من أراضيهما.

وبدأ الحصار مطلع الأسبوع عندما أغلق مستوطنون يهود الطريق المؤدي إلى 3 منازل في قصرة، وأقاموا خيمة في الساحات الأمامية للمنازل ومنعوا أي شخص من الدخول إليها أو الخروج منها. وكان المستوطنون قد قطعوا في وقت سابق الكهرباء والمياه عن المنازل.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه يحاول إبعاد المستوطنين من المنطقة، رغم أن مقطع فيديو صُوّر في وقت سابق من الأسبوع أظهر عددًا من الإسرائيليين بزي عسكري يشاركون المستوطنين صلاة صباحية داخل الخيمة. وأضاف الجيش أنه يتخذ إجراءات تأديبية بحق أي أفراد يثبت تورطهم في ذلك.

وبعد يوم من استخدام القوات الغاز المسيل للدموع في محاولة لم تنجح لإبعاد المستوطنين، قال الجيش الإسرائيلي إنه أرسل قوات إضافية إلى قصرة «لتنفيذ مهام دفاعية ودوريات في المنطقة من أجل الحفاظ على الأمن وحماية المنطقة».

وقالت الأمم المتحدة إن نحو 15 فلسطينيًا، بينهم طفلان، «محاصرون داخل منازلهم في حالة من الرعب، وغير قادرين على تلبية احتياجاتهم الأساسية، ودون إمكانية الحصول على المياه أو الكهرباء».

وتقول العائلتان المحاصرتان إنهما لا تملكان غذاء أو دواء، وإن المستوطنين ألحقوا أضرارًا بممتلكاتهما ورشقوا المنازل بالحجارة وأطلقوا عبارات مسيئة. وقال قصي أبو ريدة، وهو فلسطيني أمريكي محاصر مع أسرته داخل أحد المنازل: «نناشد المؤسسات الحكومية وكل إنسان حر وشريف مساعدتنا في توفير الغذاء والدواء».

وقال سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هاكابي إن الجيش والشرطة الإسرائيليين «تحركوا بناء على طلبنا لإبعاد الإرهابيين الإسرائيليين الذين يقومون بهذا الأمر»، مضيفًا أن أفعال من يرتكبون ذلك بحق منزل العائلة «إجرامية».

ويتعرض الجيش الإسرائيلي لضغوط متزايدة لوقف عمليات استيلاء المستوطنين على الأراضي، والتي يصفها منتقدون بأنها غير قانونية، ويقولون إن المستوطنين اكتسبوا جرأة أكبر في ظل الحكومة الإسرائيلية اليمينية برئاسة بنيامين نتنياهو، التي قادت توسعًا سريعًا للمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.

ويقول فلسطينيون إن الجيش الإسرائيلي يسمح للمستوطنين بالاستيلاء على الأراضي والموارد في أنحاء الضفة الغربية من دون محاسبة، بما في ذلك مناطق يملكون وثائق ملكية لها صادرة عن السلطات الإسرائيلية. وتتكرر هذه الوقائع خصوصًا في المناطق الواقعة على أطراف البلدات، مثل قصرة، الواقعة ضمن منطقة تخضع للسيطرة الأمنية الإسرائيلية الكاملة.

ويقطن الضفة الغربية، التي استولت عليها إسرائيل في حرب 1967، نحو 3 ملايين فلسطيني و500 ألف مستوطن. ووفق منظمة السلام الآن الإسرائيلية المناهضة للاستيطان، تضم الضفة الغربية نحو 146 مستوطنة و390 بؤرة استيطانية أصغر حجمًا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني