نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

العراق: خطاب منسوب لرجل دين إيراني يعيد مخاوف الإيزيديين بعد 12 عاما على إبادة سنجار
أخبار عربية ودولية

العراق: خطاب منسوب لرجل دين إيراني يعيد مخاوف الإيزيديين بعد 12 عاما على إبادة سنجار

كتب: يوسف القادري نُشر: تحديث:

أثار خطاب ذو طابع تحريضي منسوب إلى رجل الدين الإيراني رامين صالحزاده، تضمن عبارات تهديد للإيزيديين على خلفية معتقدهم، جدلا بشأن المخاطر التي تواجه الأقليات في العراق، بالتزامن مع حلول ذكرى هجوم تنظيم داعش على سنجار في 3 أغسطس 2014. وأعاد الخطاب مخاوف الإيزيديين من تكرار الكراهية والتحريض، في وقت لا تزال فيه آثار المأساة حاضرة بعد 12 عاما.

هاجم تنظيم داعش منطقة سنجار في أغسطس 2014، في حملة وصفتها الأمم المتحدة بأنها إبادة جماعية. وخلص فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش إلى وجود أدلة واضحة ومقنعة على ارتكاب التنظيم إبادة جماعية بحق الإيزيديين، إلى جانب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وبحسب الأمم المتحدة، قُتل آلاف الإيزيديين خلال الهجوم، واختُطف أكثر من 6400 شخص، بينهم نساء وفتيات تعرضن للاستعباد والعنف الجنسي. كما أكدت التحقيقات الأممية أن التنظيم ارتكب عمليات قتل واضطهاد وتعذيب واستعباد وعنف جنسي وتهجير قسري، ضمن حملة هدفت إلى تدمير الجماعة الدينية كليا أو جزئيا.

المطالبة بالمحاسبة وتعزيز الحماية

قال النائب البرلماني عن تحالف القضية الإيزيدية في العراق، مراد إسماعيل، إن ظهور هذه الخطابات يعيد إلى ذاكرة الإيزيديين المأساة والظلم اللذين تعرضوا لهما قبل 12 عاما. وشدد على أن وجود الأقليات ليس قضية هامشية، بل «مسألة استراتيجية للعراق».

ودعا إسماعيل إلى مواجهة أي اعتداء على المكونات العراقية عبر المؤسسات الدينية والمرجعيات، ومحاسبة المسؤولين عن خطاب التحريض. وقال إن الحماية لا تقتصر على الإجراءات الأمنية والقانونية، بل تشمل النظام التعليمي، معتبرا أن الكتب والمناهج الدراسية لا تعكس بما يكفي تاريخ المكونات العراقية وتنوعها، وأن الإيزيديين لا يحظون بحضور كاف في المناهج الرسمية.

وفي عام 2024، أعلنت الأمم المتحدة أن فريق التحقيق الأممي وثق جرائم داعش بحق الإيزيديين، بما فيها الإبادة الجماعية، وجمع الأدلة لدعم جهود المحاسبة القضائية. كما وثقت حفر عشرات المقابر الجماعية المرتبطة بهذه الجرائم، وأعيدت رفات عدد من الضحايا إلى ذويهم لدفنها بصورة لائقة.

ولا تزال قضية الإيزيديين مرتبطة بملفات العدالة والمفقودين وإعادة الإعمار وعودة النازحين. وبالنسبة إليهم، يمثل أغسطس مناسبة لاستعادة مأساة مستمرة الآثار، وسط تساؤلات بشأن مدى كفاية القوانين والخطابات الرسمية لحماية تنوع العراق ومنع تكرار التحريض والمأساة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني