عادت المراهقة صوفيا كوفر، البالغة 16 عامًا، إلى فلوريدا برفقة والدها ريك كوفر بعد العثور عليها سالمة لدى أصدقاء في ولاية نيوجيرسي، على بعد نحو 1,200 ميل من منزلها، وذلك عقب اختفائها لأكثر من 10 أيام بعد مغادرتها منزل العائلة ليلًا من دون تفسير.
ونشر والدها الأربعاء على فيسبوك مقطعًا مصورًا يضم لقطات له ولصوفيا وهما يبتسمان خلال رحلة العودة إلى فلوريدا. وقال: «لا أعرف حتى إن كانت هناك كلمات كافية للتعبير عن حجم الامتنان الذي أشعر به الآن».
وأضاف: «اليوم، أجلس على متن طائرة وأعيد صوفيا إلى المنزل. بعد كل ما حدث، فإن مجرد قدرتي على النظر إلى جانبي ورؤيتها جالسة بجواري أمر لن أتعامل معه يومًا باعتباره أمرًا مسلّمًا به».
وأظهرت كاميرا أمن منزلية صوفيا وهي تغادر منزلها في منطقة غولدن غيت إستيتس بعد منتصف ليل 31 يوليو، ما أدى إلى إطلاق عملية بحث واسعة قادها مسؤولون على مستوى الولاية ومسؤولون اتحاديون.
وكان ريك كوفر قد أعرب عن أسوأ مخاوفه، وقال لصحيفة «نيويورك بوست» إنه يعتقد أن «شخصًا ما لديه ابنتي». لكنه أعلن في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي في 11 أغسطس العثور عليها سالمة، وكانت تقيم مع أصدقاء في نيوجيرسي، من دون تقديم تفسير إضافي لسبب مغادرتها أو لكيفية وصولها إلى هذه المسافة البعيدة عن منزلها.
وتناول الأب الثغرات الواضحة في قصة اختفائها في منشوره الأربعاء، قائلًا: «هناك الكثير مما يجب فهمه. وهناك أسئلة كثيرة لا تزال تحتاج إلى إجابات، وخلال الأسبوع المقبل سأشارك مزيدًا عن رحلة صوفيا وما حدث».
وأضاف: «لكنني الآن سألتقط أنفاسي. سأكون والدها. سأعانق ابنتي الصغيرة، وأعيدها إلى إخوتها وأخواتها، وأبدأ في الوصول إلى أصل ما أوصلنا إلى هنا حتى نتمكن من البدء في المضي قدمًا».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!