طلب المؤثر الأمريكي دامون دارلينغ، الذي يتابعه أكثر من 10 ملايين شخص، من جمهوره الأربعاء عدم مقاطعة سلسلة وولمارت، رغم إبلاغه بمنعه مدى الحياة من جميع متاجرها عقب إخراجه من أحد فروعها في ولاية أوهايو. وقال إنه لا يزال يحب الشركة ويأمل في تسوية الخلاف والعمل معها مستقبلًا.
وقال دارلينغ في مقطع فيديو: «أريد أن أوضح أنني لا أكن أي ضغينة لوولمارت»، داعيًا متابعيه إلى الاستمرار في التسوق من متاجر السلسلة إذا كانوا يفعلون ذلك. وأضاف: «لا أريد منكم أن تكنوا أي ضغينة لوولمارت. إذا كنتم تتسوقون في وولمارت، فاستمروا في التسوق في وولمارت».
وكان المؤثر قد نشر الأحد مقطعًا يظهر إخراجه من متجر وولمارت في أوهايو، قبل أن يُبلّغ بأنه ممنوع مدى الحياة من دخول جميع متاجر الشركة. وظهر في الفيديو وهو يقول لأحد الموظفين: «أنا فقط أشتري للناس حاجياتهم الغذائية».
وقالت وولمارت في بيان إن دارلينغ «انتهك مرارًا سياساتنا بسلوك مُعطّل وتعدٍّ على المكان، لا علاقة له بأي تبرعات خيرية»، من دون أن تحدد ما الذي فعله بالضبط ليستحق المنع الشامل.
ويشتهر دارلينغ بمحتوى أعمال الخير العشوائية، مثل شراء حاجيات غذائية لأشخاص يمرون بضائقة مالية، لكنه ينشر أحيانًا مقالب، بينها ادعاء السقوط وسكب الحليب على نفسه. وبدا أنه يقر بتجاوز الحدود في بعض الأحيان، قائلًا: «أتفهم أن لديهم سياساتهم. أريد احترام سياساتهم. ما زلت أحب وولمارت وأحترمهم. أنا آسف».
وقال إن طموحه لا يقتصر على تجاوز قرار المنع، مضيفًا: «أريد المصالحة. أود أن أعمل مع وولمارت». وأوضح أن حلمه يتمثل في وضع منتج «ميمو كوفي» الخاص به على رفوف سلسلة المتاجر الكبرى.
وطلب من متابعيه، بدلًا من مقاطعة الشركة، أن يسألوها: «هل يمكنكم منح دامون فرصة ثانية؟». لكن عددًا من المتابعين لم يتجاوب مع دعوته؛ إذ كتب أحدهم أنه بدأ مقاطعة لوولمارت حتى يُسمح لدارلينغ بالعودة، بينما قال آخر إن وولمارت مخطئة وإنهم غاضبون من القرار.
ولم ترد وولمارت على أحدث طلب للتعليق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!