نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

لبنان: نواف سلام يرفض إعلان إسرائيل إبقاء قواتها في الجنوب ويعدّه مخالفًا لاتفاق الإطار
أخبار عربية ودولية

لبنان: نواف سلام يرفض إعلان إسرائيل إبقاء قواتها في الجنوب ويعدّه مخالفًا لاتفاق الإطار

كتب: يوسف القادري نُشر: تحديث:

رفض رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، الخميس، تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن اعتزام إسرائيل إبقاء قواتها في مناطق تحتلها بجنوب لبنان، وقال إنها «مرفوضة جملة وتفصيلا» وتتناقض مع اتفاق الإطار المبرم بين البلدين برعاية الولايات المتحدة.

وكان كاتس قد قال خلال زيارة إلى جنوب لبنان الأربعاء، بحسب بيان صادر عن مكتبه، إن الجيش الإسرائيلي موجود «لحماية المستوطنات في شمال إسرائيل وقواته»، مضيفا: «سنعمل على تطهير هذه المنطقة (...) لن ننسحب من المناطق الأمنية تحت أي ظرف: لا في لبنان، ولا في سوريا، ولا في غزة».

وفي مستهل جلسة للحكومة اللبنانية عقدت في مقر رئاسة الحكومة، قال سلام إن حديث كاتس عن بقاء قوات الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وغزة وسوريا مرفوض. ونقل وزير الإعلام اللبناني بول مرقص، خلال تلاوته مقررات الجلسة، إشادة سلام بالرد الأميركي الذي اعتبر أن التصريح يتنافى مع الإطار الثلاثي بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة.

وجاء موقف سلام بعد تأكيد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، ردا على تصريحات كاتس، أن واشنطن تتوقع من جميع الأطراف التصرف وفق الإطار المتفق عليه. وقال المسؤول في رسالة إلكترونية إلى وكالة فرانس برس إن الوجود العسكري الدائم في جنوب لبنان يتعارض مع الالتزامات الواردة في اتفاق الإطار، ومع السلام والأمن على المدى الطويل للبنان وإسرائيل.

اتفاق ومفاوضات مرتقبة

وأبرم لبنان وإسرائيل في 26 يونيو اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية برعاية أميركية. وينص الاتفاق، خصوصا، على نزع سلاح حزب الله، وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من مناطق وُصفت بأنها «تجريبية».

ويرفض حزب الله المدعوم من طهران التفاوض المباشر مع إسرائيل والتخلي عن سلاحه. وأعلنت واشنطن الثلاثاء أنها سترعى جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل مطلع سبتمبر في روما، معربة عن ارتياحها للطريقة التي تتطور بها الأمور.

القتال في الجنوب

ودخل لبنان الحرب في 2 مارس، بعدما أطلق حزب الله صواريخ نحو إسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في مطلع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران. وردت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري للجنوب، ما أسفر عن مقتل أكثر من 4300 شخص، وفق السلطات اللبنانية.

وتراجعت وتيرة العنف بشكل كبير في جنوب لبنان منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في يونيو، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل. لكن إسرائيل، التي تكرر عزمها إبقاء قواتها في جنوب لبنان ضمن «منطقة أمنية» يصل عمقها إلى 10 كيلومترات على طول الحدود، تواصل تنفيذ ضربات وعمليات هدم ونسف واسعة في جنوب لبنان.

وقال كاتس الأربعاء إن الجيش الإسرائيلي «يدمر البنى التحتية تحت الأرض» في المنطقة و«يدمّر كل المنازل». وندد سلام مجددا الخميس بما وصفه بعمليات التدمير الممنهج للقرى في جنوب لبنان التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني