قدّم البيت الأبيض في مايو إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، بمناسبة عيد ميلاده الـ55، لوحة مؤطرة بالذهب تضم 68 صورة منفصلة من ميمات «روبيو يدرك»، التي تُظهره في أدوار متخيلة متعددة. ولم يُكشف عن الهدية إلا يوم الأربعاء، بعدما نشر مراسل «أكسيوس» مارك كابوتو تغريدة انتشرت على نطاق واسع عنها.
تضم اللوحة صورًا لروبيو، المعروف بولعه بموسيقى الراب، في هيئات منها روبوكوب ورائد فضاء وأرنب عيد الفصح في البيت الأبيض، إضافة إلى صورته مرتديًا زي آية الله إيرانيًا وأحد متمردي «حرب النجوم» على كوكب هوث الجليدي. ووقّع مسؤولون في الإدارة اللوحة، بينهم الرئيس الذي كتب فوق توقيعه بحبر ذهبي: «أنت رائع».
ويشغل روبيو، وهو أحد أعضاء حكومة الرئيس ترامب، منصب وزير الخارجية، كما يعمل مستشارًا مؤقتًا للأمن القومي. وفي مرحلة ما، شغل أيضًا منصبي أمين الأرشيف بالإنابة ومدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بالإنابة.
وانطلقت الميمات من صورة شهيرة تظهر روبيو جالسًا في وضع متكلف على أريكة في المكتب البيضاوي، وأنتجت عددًا كبيرًا من النسخ المعدلة حتى إن أرشيفًا إلكترونيًا خُصص لها. والتُقطت الصورة في 28 فبراير من العام الماضي، خلال اجتماع جمع الرئيس ونائب الرئيس جيه دي فانس وكبار مسؤولي الحكومة بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لمناقشة اتفاق لتقاسم الموارد المعدنية لأوكرانيا، بوصفه وسيلة لتعويض استثمار الولايات المتحدة في حربها مع روسيا.
وفي النسخ المعدلة، بقيت أصابع روبيو المتشابكة وتعبير وجهه المنهك كما هما، بما أضفى على الصور إيحاءً كوميديًا بتردده أمام كل مهمة جديدة يُفترض فجأة أنها أصبحت من مسؤوليته. وواكبت الميمات أحداثًا عالمية ووقائع خيالية؛ فظهر روبيو على الأريكة حاكمًا لغرينلاند وشاهًا لإيران وبابا للفاتيكان، إلى جانب أدوار أخرى.
وعندما تعطلت مراحيض حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر. فورد» في مارس، ظهر روبيو في الميم سباكًا يحمل مكبسًا. وبعد إعلان حاكم مينيسوتا تيم والز، الذي وصفه التقرير بأنه يواجه صعوبات، أنه لن يترشح لإعادة انتخابه، ظهر روبيو مرتديًا زي صيد برتقاليًا فاقعًا ويحمل بندقية، في محاكاة لصور حملة الديمقراطي الرئاسية عام 2024 التي بدا فيها متعثرًا في تلقيم بندقية أثناء محاولته إبراز صورته كرجل يجيد الأنشطة البرية. وبعد وقت قصير من إلقاء الولايات المتحدة القبض على الديكتاتور الفنزويلي نيكولاس مادورو، ظهر روبيو مرتديًا وشاحًا يحمل علم فنزويلا وزخارف ذهبية على أكمام وطوق زي قائد عسكري رفيع، وإلى جانبه سيف بمقبض ذهبي.
وقال روبيو للارا ترامب في مقابلة حديثة مع «فوكس نيوز» إنه «كره» الميم في البداية، لكنه أصبح يجدها مضحكة. وأضاف أن جلسته المترهلة في الصورة نتجت عن عدم وجود وسادة خلف ظهره، ما جعله يغوص في الأريكة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!