أعربت عائلة بروك هانلون، الأم والمعالجة النفسية البالغة 35 عامًا، عن ثقتها الكاملة في جهود الشرطة للتحقيق في مقتلها طعنًا داخل منزلها في تشيستر بولاية نيوجيرسي، بعد أكثر من شهرين على العثور عليها متوفاة في 6 يونيو، فيما لا تزال القضية مسجلة كجريمة قتل من دون الإعلان عن مشتبه به أو شخص محل اهتمام.
وقالت عائلة هاغرتي، في بيان أرسلته إلى «فوكس نيوز ديجيتال»، بشأن التحقيق المستمر: «لدينا ثقة كاملة وثابتة في الجهود التحقيقية التي تبذلها أجهزة إنفاذ القانون».
ويتولى مكتب المدعي العام في مقاطعة موريس قيادة التحقيق، وقد أفاد بأن سبب الوفاة هو «إصابات متعددة بأداة حادة».
وكان زوجها جيمس «كونور» هانلون قد اتصل برقم الطوارئ 911 وأبلغ بأنه عثر على زوجته فاقدة الوعي ولا تتنفس على أرضية منزلهما. ويُسمع في الاتصال، الذي جرى في حالة من الهلع، وهو يطلب من موظف الطوارئ تزويده «بتعليمات الإنعاش القلبي الرئوي»، قبل أن يقول إن في جسد زوجته «جرحًا قطعيًا».
ولم تُوجَّه إلى كونور هانلون أي تهمة أو اتهام بارتكاب مخالفة. وقد تواصلت «فوكس نيوز ديجيتال» معه مرارًا لطلب تعليق، من دون أن يرد.
وتشير النعي المنشور لهانلون إلى أنها خلّفت ابنتها أفيري، وشقيقتها بايج هاغرتي، ووالديها ميليسا وجوزيف هاغرتي، وزوجها جيمس «كونور» هانلون. وكانت بروك وكونور قد تزوجا في يونيو 2021، بعد أن التقيا ووقعا في الحب خلال وجودها في بوسطن. وأقاما في منطقة بوسطن حتى انتقالهما إلى تشيستر في سبتمبر 2023، ثم اشتريا منزلاً هناك في سبتمبر 2024، ورُزقا بابنتهما أفيري في يوليو 2025.
ودرست هانلون في أكاديمية فيلا والش وتخرجت فيها عام 2009، ثم نالت بكالوريوس في علم النفس من جامعة ويك فورست عام 2013، ودرجة الماجستير من جامعة نورث إيسترن عام 2015. ووصفتها النعي بأنها معالجة كانت تحب عملها وتتمتع بتعاطف كبير مع عملائها، كما أشادت بلطفها ووفائها وتعاطفها وتواضعها وكرمها ورغبتها القوية في مساعدة ودعم عائلتها وأصدقائها وكل من قدمت لهم الاستشارة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!