ألقت شرطة يوركتاون، الثلاثاء، القبض على فرانسيس جون تيلينغ، 69 عامًا، وهو موظف في مقصف مدرسة ليكفيلد كوبر بيتش الإعدادية التابعة لمنطقة مدارس ليكلاند في مقاطعة ويستشستر بنيويورك، بتهم جنائية تتعلق بحيازة ونشر مواد تُظهر استغلالًا جنسيًا لأطفال. وقال مكتب الادعاء العام في ويستشستر إن المواد شملت صورًا ومقاطع لفتيات قد لا تتجاوز أعمار بعضهن 5 سنوات.
وبحسب مكتب الادعاء، يُشتبه في أن تيلينغ رفع وخزّن مواد تتعلق بفتيات في سن المرحلة الابتدائية. وقالت السلطات إنه رفع إلى محرك البحث مايكروسوفت بينغ ملفًا رقميًا يظهر فتيات تراوح أعمارهن بين 7 و10 سنوات في فعل جنسي، فيما عثرت الشرطة في منزله بمنطقة شروب أوك على ملف رقمي يظهر طفلة تتراوح بين 5 و8 سنوات في سلوك جنسي.
ومثل تيلينغ أمام محكمة بلدة يوركتاون، ودفع ببراءته. ويواجه اتهامات جنائية بنشر وحيازة عرض جنسي فاحش لطفل، وهي تهم قد تصل عقوبتها إلى السجن لمدة 11 عامًا.
وأمرت المحكمة باحتجازه بكفالة نقدية قدرها 10,000 دولار، أو سند كفالة بقيمة 25,000 دولار، أو سند مضمون جزئيًا بقيمة 50,000 دولار. ومن المقرر أن يعود إلى المحكمة في 22 سبتمبر.
وقالت المدعية العامة لمقاطعة ويستشستر، سوزان كاسيس، إن من يحوزون مواد الاستغلال الجنسي للأطفال أو يشاركونها يجب ألا يظنوا أن سلوكهم مخفي عن أجهزة إنفاذ القانون. ومع اقتراب بدء العام الدراسي، دعت الآباء إلى مراقبة نشاط أبنائهم على وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت، والتأكد من إدراكهم مخاطر مشاركة الصور الصريحة عبر الإنترنت، ولا سيما مع أشخاص لا يعرفونهم.
وتولى فريق جرائم التكنولوجيا المتقدمة التابع لمكتب الادعاء التحقيق، عقب إحالة من المركز الوطني للأطفال المفقودين والمستغلين ومن فريق جرائم الإنترنت ضد الأطفال في ولاية نيويورك. ورفض مكتب الادعاء تقديم معلومات إضافية، بينما لم ترد شرطة يوركتاون فورًا على طلب للتعليق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!