أوقفت السلطات في ولاية فرجينيا الغربية ستيفي ثيبودو، 30 عامًا، بعدما قفز ابنها البالغ 6 سنوات، وهو مصاب بالتوحّد، من نافذة شقة في الطابق الثاني بمدينة فيرمونت يوم الاثنين، فيما أظهرت الفحوص لاحقًا أن الطفل جاءت نتيجته إيجابية للكوكايين.
ووصل نواب الشرطة إلى مجمع سكني عقب اتصال برقم الطوارئ 911 يفيد بأن طفلًا قفز من نافذة في الطابق الثاني. وقالت ثيبودو للنواب إنها كانت نائمة حين غادر الطفل الشقة.
وبحسب وثائق المحكمة، عرضت الأم أقفال الحماية المخصصة للأطفال على الأبواب، وقالت إنها كانت عادة تمنع ابنها المصاب بالتوحّد من الخروج. لكن الشرطة لاحظت أن الشبكة الواقية كانت مفقودة من النافذة التي قفز منها الطفل.
ونُقل الطفل إلى مستشفى محلي للتقييم، حيث أظهر الفحص نتيجة إيجابية للكوكايين، وفق وثائق المحكمة التي اطلعت عليها وسيلة إعلامية محلية.
وعند تفتيش شقة الأم، عثرت الشرطة على طبق أبيض وبطاقة مساعدات غذائية وجهاز لتعاطي المخدرات ومادة بيضاء مسحوقة. وقال المحققون إن ثيبودو أقرت بتعاطي الكوكايين وترك الطبق الذي يحتوي على المخدر في خزانتها.
ووُجهت إليها تهمة إهمال طفل بما يعرّضه لخطر إصابة خطيرة أو الوفاة، وأودعت سجن نورث سنترال الإقليمي. ولم تُعرف حالة الطفل الصحية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!