قتل ناثان براون، 41 عامًا، زوجته كريستن براون، 41 عامًا، وابنتهما إيفي، 7 أعوام، بطعنهما بمفك براغٍ داخل منزل الأسرة الذي كان يضم حضانة منزلية في هوبكنز بولاية مينيسوتا، الأربعاء، قبل أن ينهي حياته بإطلاق النار على رأسه، بحسب ما نقلته صحيفة «مينيسوتا ستار تريبيون». وبعد نحو 3 ساعات من الهجوم، أبلغ قريب الشرطة بأن والدة ناثان، أليس براون، 78 عامًا، عُثر عليها مقتولة طعنًا في منزلها بمدينة بيرنسفيل؛ وتعتقد السلطات أن ناثان هو من قتلها.
وقعت الجريمة بينما كان أحد أولياء الأمور يوصل طفله إلى حضانة «براون بير تشايلدكير» التي كانت تديرها كريستن من منزل العائلة. وقال قائد شرطة هوبكنز برنت جونسون إن ولي الأمر سمع صراخ أطفال، ثم دخل فرأى ناثان براون يطعن زوجته وابنته.
وسارع الشاهد إلى إخراج أطفاله وطفلين آخرين، قبل الاتصال برقم الطوارئ 911. وعند وصول الشرطة، كان ناثان براون قد توفي في الطابق العلوي من المنزل إثر إصابة بطلق ناري في الرأس. كما أُخرج 6 أطفال آخرين كانوا داخل الحضانة وأعيدوا إلى عائلاتهم، وفقًا للتقرير.
وقبل نحو 20 دقيقة من الهجوم، أرسلت كريستن رسالة نصية إلى صديقة قرابة الساعة 8:45 صباحًا الأربعاء، قالت فيها إن زواجها يمر بأوضاع «مجنونة»، وإنها تعتزم إغلاق نشاط الحضانة في 27 أغسطس، بحسب «ديلي ميل». وكانت الحضانة تعمل من منزل آل براون الذي يملكه ناثان، فيما كانت كريستن تستعد لترك زوجها قريبًا بسبب ما وصفته الرسالة بسلوكه المتقلب.
وأكدت كيلي جو سيمونز، شقيقة كريستن، هويات ناثان والضحيتين لصحيفة «ستار تريبيون». وبحسب الصحيفة، كان يُعتقد أن ناثان يقيم مع والدته وقت وقوع جرائم القتل.
وقال جونسون إن الشرطة تأمل العثور على أدلة تحدد دافعًا محددًا وراء أعمال القتل، لكنه أضاف: «في الوقت الراهن لا نملك ذلك». ووصف الواقعة بأنها «مأساوية للغاية لهوبكنز ولأي مجتمع»، مشيرًا إلى أن الضحايا أعضاء مقدرون في مجتمع المدينة، وأن فقدان الحياة مؤلم، «لكن عندما يكون الأطفال طرفًا في الأمر، يكون الأمر مدمرًا بصورة خاصة».
وبحسب «ديلي ميل»، كانت كريستن تحب العمل مع الأطفال، وقررت العمل في رعايتهم بعد إنجاب ابنتها. وكتبت على فيسبوك عام 2019 أنها تخطط لاستخدام المهارات التي اكتسبتها لمساعدة ابنتها والأطفال، الذين كانت تأمل أن يصبحوا أصدقاء مدى الحياة، على النمو ليكونوا سعداء وأذكياء ومهتمين بالآخرين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!