يدرس مجلس مدينة نيويورك مشروع قانون يتيح لشرطة المدينة توفير أجهزة إلكترونية لحماية السمع لعناصرها خلال العمل، ضمن برنامج تجريبي لمدة عام يهدف إلى خفض التعرض للضوضاء في المدينة. وقدم المشروع الخميس زعيم الأقلية الجمهورية في المجلس ديفيد كار ورئيس لجنة السلامة العامة أوزوالد فيليز.
ويقضي المقترح بأن توفر شرطة نيويورك وسائل حماية للأذن تخفض الضوضاء بما لا يقل عن 25 ديسيبل. وقال كار إن المدينة «صاخبة جدًا»، وإن الضباط يتعرضون باستمرار لأصوات مثل صفارات الإنذار المرتفعة وأبواق السيارات، بل وصراخ أشخاص في آذانهم.
وأضاف كار أن الأجهزة ستعود بفائدة على الضباط وعلى جميع سكان نيويورك عبر حماية سمع أفراد الشرطة الذين يتولون حمايتهم.
وبحسب دراسات، يواجه ضباط الشرطة في أنحاء الولايات المتحدة مستويات أعلى من فقدان السمع مقارنة بعامة السكان، إذ أفاد أكثر من ثلث الضباط بوجود درجة من فقدان السمع لديهم.
وتوضع الأجهزة الرقمية المعتادة داخل قناة الأذن، ويمكنها الحد من الارتفاعات المفاجئة في شدة الصوت، مثل إطلاق النار، من دون كتم الأصوات الاعتيادية أو تخفيفها بالطريقة التي تعمل بها سدادات الأذن التقليدية.
وبموجب البرنامج التجريبي، ستوفر المعدات لما لا يقل عن مركز شرطة واحد في كل حي من أحياء المدينة، وتوزع على أساس أسبقية الطلب للضباط الذين لا يعملون حصريًا في أماكن مغلقة.
وقال فيليز، وهو ديمقراطي يمثل برونكس، إن ضباط الشرطة يعملون ساعات طويلة للحفاظ على سلامة سكان نيويورك، لكنهم كثيرًا ما يواجهون ضوضاء مرتفعة وممتدة قد تضر بسمعهم. وأضاف أنه يجب بذل كل جهد لضمان قدرتهم على أداء واجباتهم من دون القلق من الأثر الطويل الأمد في صحتهم ورفاههم.
ويلزم مشروع القانون شرطة نيويورك بتزويد الضباط بمعلومات عن فقدان السمع، وإصدار تقرير خلال شهرين من انتهاء البرنامج التجريبي لتقييمه وتحديد ما إذا كان ينبغي توسيعه.
ولدى ولاية أوهايو برنامج مشابه، يمكن بموجبه للإدارات المحلية تقديم طلبات للحصول على أجهزة الحماية التي تمولها الولاية. ولم ترد شرطة نيويورك ولا جمعية الإحسان التابعة لشرطة مدينة نيويورك فورًا على طلبات التعليق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!