أكدت وزارة الاتصالات في جمهورية الكونغو الديمقراطية، الجمعة 14 أغسطس 2026، امتداد تفشي فيروس إيبولا الحالي إلى إقليم باز-ويلي في شمال شرق البلاد، ليصبح الإقليم السادس الذي يشمله التفشي، وذلك بعد تأكيد حالة كانت قد اكتشفت في وقت سابق.
وقال مسؤول في المعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية لوكالة رويترز، الخميس، إن السلطات الصحية رصدت وفاة شخص مصاب بإيبولا في مدينة بوتا، عاصمة إقليم باز-ويلي.
وكان المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، جان كاسيا، قد قال الخميس إن المتوفى سافر من إيسيرو في مقاطعة هوت أويلي إلى بوتا، حيث توفي. ولم يكن إقليم باز-ويلي من المناطق التي سبق أن تضررت من الفيروس.
وأثارت الحالة الجديدة مخاوف من احتمال إصابة أشخاص خالطوا المريض. وساهم التأخر في اكتشاف الإصابات، والنزاع القائم، والضغوط الواقعة على الخدمات الصحية، في انتشار الفيروس بوتيرة أسرع مقارنة بتفشيات سابقة.
وذكر أحدث تقرير نشرته الوزارة عبر حسابها على منصة إكس أن عدد حالات إيبولا المؤكدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفع إلى 4665 حالة، بينها 2184 وفاة.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن التفشي في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، الذي وصفته بأنه الأسرع حتى الآن، يتجه إلى تجاوز التفشي الأكثر فتكا في التاريخ، والذي وقع قبل أكثر من عقد وأودى بحياة أكثر من 11 ألف شخص.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!