أعلنت الشرطة في فلوريدا القبض على إيزابيل روز جونسون، 38 عامًا، الخميس في كوتونديل، بعد 7 أسابيع من فرارها إثر اتهامها في قضية مقتل جيسون كولثارت، الأب البالغ 43 عامًا، الذي عُثر على جثمانه مربوط العنق برباط بلاستيكي ومدفونًا في قبر ضحل داخل عقار قرب فريبورت.
وكانت جونسون قد أفلتت من القبض منذ 25 يونيو، قبل توقيفها على بعد نحو 60 ميلًا شمال شرقي العقار الذي عثرت فيه الشرطة على رفات كولثارت. وأظهرتها صور وهي مكبلة بالأصفاد ومحاطة بضباط مدججين بالسلاح، وترتدي قميصًا أسود كُتبت عليه عبارة «قوة يُحسب لها حساب».
وقالت الشرطة إن جونسون استخدمت عدة هويات مستعارة، واستعانت بشبكة من المساعدين خلال أسابيع هروبها، بينما كانت مطلوبة بتهمة قتل مفتوحة. ووُصفت بأنها محتالَة «خطرة» اعتادت اختلاق قصص مؤثرة كاذبة للحصول على خدمات أو أموال من الغرباء.
وكان كولثارت، والد ابن بالغ عمره 20 عامًا، قد أُبلغ عن اختفائه في 24 مايو. وبعد شهر، عُثر على جثمانه مدفونًا في قبر ضحل، مع رباط بلاستيكي حول عنقه. وقالت الشرطة إن القبر غُطي بالإسمنت، ووُضعت فوقه سيارة كاديلاك سوداء.
وبحسب تقرير للشرطة، ساعدت زميلة جونسون في السكن، بحسب ما يُزعم، في حفر حفرة لدفن جثمان كولثارت. ونقل التقرير عن شاهد لم يُكشف عن اسمه قوله للمحققين: «قتلت الضحية بوضع رباط بلاستيكي حول عنقه». وأضاف الشاهد أن جونسون «غطت الجثمان بالإسمنت حتى لا يحفره الكلب مرة أخرى».
ولم يتضح الدافع، لكن الشاهد قال للمحققين إنه كان يعلم بأنها «تتخلص» من فتى لأنه كان «يزعجها ويثير ضيقها». وأضاف أن الفتى كان يهدد بالتدخل في حضانة إيزابيلا لأطفالها.
وكان 5 أشخاص قد أُلقي القبض عليهم بالفعل بتهمة المساعدة في الجريمة بعد وقوعها، للاشتباه في تقديمهم العون لجونسون. ومن المتوقع تسليمها الجمعة من مقاطعة جاكسون إلى مقاطعة والتون.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!