الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

السعودية: متحف القرآن الكريم في مكة يعرض مصحفًا نادرًا من القرن الثاني عشر الهجري

نحو دقيقتين قراءة كتب: أمل الشامي نُشر: تحديث:
السعودية: متحف القرآن الكريم في مكة يعرض مصحفًا نادرًا من القرن الثاني عشر الهجري

متحف القرآن الكريم في مكة المكرمة يعرض مصحفًا مخطوطًا نادرًا من القرن الثاني عشر الهجري، يجمع ثلاثة من أشهر الخطوط العربية وزخارف نباتية وتذهيبًا دقيقًا.

يعرض متحف القرآن الكريم في حي حراء الثقافي بمكة المكرمة في السعودية مصحفًا مخطوطًا نادرًا يعود إلى القرن الثاني عشر الهجري، الموافق للقرن الثامن عشر الميلادي، ويجمع بين خطوط الثلث والريحاني والنسخ، مع زخارف نباتية وتذهيب دقيق يعكسان فنون كتابة المصاحف وتزيينها قبل نحو 300 عام.

والمصحف محفوظ ضمن مقتنيات مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، ويُعرض في المتحف بوصفه نموذجًا تاريخيًا يوثق مستوى الدقة التي بلغتها صناعة المصحف الشريف في الكتابة والضبط والزخرفة خلال تلك الحقبة.

كُتبت آيات المصحف بمداد أسود، واستخدم ناسخه خطوط الثلث والريحاني والنسخ في النص القرآني، في تنوع يجمع الخصائص الفنية والجمالية لمدارس الخط العربي المختلفة.

وضُبطت الآيات بالشكل والحركات بعناية، فيما زُينت صفحات المخطوط، ولا سيما صفحاته الأولى، بزخارف نباتية وتذهيب متقن، بما يظهر العناية التي حظيت بها المصاحف المخطوطة في الكتابة والإخراج الفني.

وتتخلل الآيات فواصل على هيئة دوائر مذهبة، تؤدي وظيفة الفصل بين النصوص وتضيف عنصرًا زخرفيًا إلى الصفحات. ويبرز هذا الأسلوب تقاليد صناعة المصاحف التاريخية التي جمعت بين كتابة النص القرآني وضبطه وتوظيف الخط والزخرفة والتذهيب في بناء فني متكامل للصفحة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني