نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

السودان: خالد عمر يحذر من دعم إيران للجيش والحركة الإسلامية ويدعو لوقف الحرب
أخبار عربية ودولية

السودان: خالد عمر يحذر من دعم إيران للجيش والحركة الإسلامية ويدعو لوقف الحرب

كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:

حذر المختص في الشؤون السودانية خالد عمر من أن دعم إيران للجيش السوداني والحركة الإسلامية يحمل، بحسب تقديره، أبعادا خطيرة على حاضر السودان ومستقبله، مؤكدا أن وقف الحرب يجب أن يتصدر أي مسار سياسي لتمكين ملايين اللاجئين والنازحين من العودة إلى مناطقهم.

وقال عمر في حديث لقناة سكاي نيوز عربية إن معيار الحكم على أي حوار سياسي هو هدفه، موضحا أن الحوار الذي يستهدف وقف الحرب سيكون مرحبا به من أغلب السودانيين. وأضاف أن الأولوية تتمثل في إنهاء القتال وعودة 14 مليون لاجئ ونازح سوداني إلى منازلهم، مشيرا إلى أن استمرار الحرب هو ما يمنع هذه العودة.

ورأى أن إثبات جدية أي مبادرة يبدأ بالاتفاق على هدنة، باعتبارها خطوة تهيئ الظروف لحوار سياسي جاد. ودعا إلى حزمة متكاملة تضم مسارا أمنيا لوقف إطلاق النار، ومسارا إنسانيا لمعالجة الأزمة الإنسانية، ومسارا سياسيا يتناول القضايا التي أدت إلى اندلاع الحرب.

تحذير من ترسيخ الانقسام

وحذر عمر من عقد حوار في مناطق تخضع لسيطرة طرف واحد، قائلا إن السودان يعيش حاليا انقساما قائما على الأرض، مع مناطق تسيطر عليها القوات المسلحة، وأخرى تخضع لسيطرة قوات الدعم السريع، إلى جانب مناطق تسيطر عليها حركات مسلحة.

وقال إن إجراء الحوار في منطقة يهيمن عليها طرف واحد يعني تكريس التقسيم القائم، وقد يجعل إعادة توحيد السودان غاية في الصعوبة.

واستبعد إمكان حسم الحرب عسكريا، مشيرا إلى أن ميزان القوى ظل متأرجحا بين طرفي القتال خلال سنوات الحرب، فيما امتدت المعارك إلى مناطق واسعة ودفع المدنيون ثمنها. ووصف الوضع بأنه مرحلة استنزاف مفتوح للشعب السوداني، مؤكدا أن الأرواح التي فقدت لا يمكن تعويضها، وأن استعادة الخسائر المادية قد تستغرق عقودا.

وأضاف أن بعض الأطراف تسعى إلى تحقيق مكاسب عسكرية لتحويلها إلى مكاسب سياسية على طاولات التفاوض، بينما تستفيد أطراف أخرى من الحرب ذاتها. وقال إن ما وصفه باقتصاد الحرب يشمل مجموعات مسلحة تستفيد من موارد السودان، محذرا من أن بقاء تلك المصالح يزيد صعوبة إنهاء القتال.

اتهامات لإيران وتحذير من آثار الحرب

وفي ما يتعلق بإيران، قال عمر إن العلاقة بين الحركة الإسلامية وطهران تتجاوز المصالح الآنية، ووصفها بأنها علاقة أيديولوجية عميقة. وأضاف أن إيران تسعى، بحسب تقديره، إلى إيجاد موطئ قدم في البحر الأحمر والقارة الإفريقية.

كما أشار إلى وجود تشكيلات مسلحة ذات طابع أيديولوجي مرتبطة بالحركة الإسلامية، بحسب قوله، مؤكدا أن ذلك واقع قائم على الأرض وليس مجرد احتمال لنشوء هذه الجماعات.

وحذر من أن الحرب تهدد مستقبل الأطفال والشباب في السودان بسبب تعطل التعليم وتراجع النشاط الاقتصادي وتزايد عمليات التجنيد، قائلا إنها لا تحرق حاضر البلاد فقط بل تدمر مستقبلها لفترة طويلة.

وحمل عمر الأطراف السودانية المسؤولية الأساسية عن الكارثة الإنسانية، معتبرا أنها نتيجة مباشرة لاستمرار الحرب. وشدد على أن وقف النزيف الإنساني يتطلب إرادة من داخل السودان أولا لوقف القتال، إلى جانب مسؤولية المجتمع الدولي في حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

وختم بالقول إن الخروج من الأزمة يستلزم وقف الحرب، ومعالجة الكارثة الإنسانية، والانخراط في حوار يعالج مشكلات السودان على المدى البعيد.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني